أكد  المغرد الشهير “بوغانم”، أن يفرض رقابة مشددة على مواطنيه بمواقع التواصل، لدرجة استدعاء وتهديد أي مواطن يقارن والخدمات في بمثيلتها في ، بما يظهر التدني والحال المزري الذي وصلت له المملكة في عهد “ابن سلمان” الذي أهدر مقدرات الشعب على نزواته ودعم سياسته المجنونة.

 

ودون “بوغانم” الشهير بتسريباته السياسية والذي يحظى بمتابعة أكثر من 80 ألف شخص على “”، في تغريدة له رصدتها (وطن) ما نصه:”معلومة مؤكده100% يتم استدعاء اي مواطن سعودي تحدث(بالمقارنة إعلاميا) عن مستوى المعيشه او الخدمات  بين المواطن القطري والسعودي”

 

وتابع موضحا سياسات النظام السعودي المتبعة للسيطرة على بما يخدم توجهات النظام:”وبمجرد مدحه للخدمات القطرية بأنها افضل من السعودية يتم..( تلبيسه تهمه ) والله على مااقول شاهد..!!”

 

 

وكانت صحيفة واشنطن بوست الأميركية قد نشرت تقريرا لها يفيد بتزايد معدلات البطالة والفقر في السعودية، مشيرة إلى أن “ما بين مليونين وأربعة ملايين سعودي يعيشون على أقل من 530 دولارا شهريا” أي (17 دولارا يوميا)، وأن “الدولة تخفي الفقر بشكل جيد”.

 

وتستمر معاناة السعوديين والوافدين منذ العامين الماضيين بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية وسياسة التقشف “غير المبررة” التي طالت كافة القطاعات الحيوية في البلاد، وهي إجراءات أدت إلى خفض العلاوات والإعانات الحكومية لقطاع واسع من المواطنين إضافة إلى تقليص الإنفاق وتسريح أعداد من الموظفين وفرض ضرائب ورسوم جديدة وغير مسبوقة طالت كافة سكان المملكة مواطنين ووافدين.

 

وتسعى المملكة لمعالجة جملة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المتأتية من تراجع أسعار النفط من خلال إجراءات تقشفية وفرض ضرائب ورسوم، والتخلي عن الدعم في عدد من القطاعات الإستراتيجية بينها رفع أسعار الكهرباء والوقود، وتطبيق ضريبة القيمة المضافة، ورفع أسعار المياه وغيرها.

 

وتشير التقديرات إلى أن إجراءات التقشف الواردة ضمن “رؤية 2030” التي طرحها ولي العهد قد توفر سيولة مالية، وتخفض نسبة العجز في الموازنة، لكنها ستحمل آثارا اجتماعية خطيرة، وستكون موجعة بالنسبة للطبقات الفقيرة والمتوسطة.