في فضيحة جديدة لإعلام النظام المصري، نشرت صحيفة “” التي تدار من قبل المخابرات عبر رجلها ورئيس تحرير الصحيفة خالد صلاح، بيانا “مزورا” نسبته للملك سلمان والزعماء وروؤساء الدول الذين حضروا في المملكة.

 

ونشرت الصحيفة المقربة من النظام، وفقا لصورة تظهر أحد أخبار الصحيفة على موقعها الإلكتروني أمس، الأحد، بيانا مغايرا لما صدر عن القمة العربية، تضمن فقرة هاجمت فيه تركيا.

 

وجاء في البيان الذي نشرته الصحيفة “أكد القادة والرؤساء والملوك والأمراء العرب رفضهم لتوغل القوات التركية في الأراضي العراقية، مطالبين الحكومة التركية بسحب قواتها فورا دون قيد أو شرط باعتباره اعتداء على السيادة العراقية، وتهديدا للأمن القومي العربي”.

وأضافت “شدد القادة العرب، في قرار بشأن الانتهاكات التركية للسيادة العراقية، الصادر مساء الأحد في ختام أعمال القمة العربية العادية الـ29 قمة القدس التي عقدت في الظهران برئاسة ، على دعوة الدول الأعضاء في الجامعة للطلب من الجانب التركي سحب قواته من الأراضي العراقية تنفيذا لقرار مجلس الجامعة رقم 7987 الصادر بتاريخ 24 ديسمبر 2015، ودعوتها إلى إثارة هذه المسائل في اتصالاتها مع الجانب التركي”.

 

وزعمت الصحيفة أن «الدول الأعضاء دعت لمطالبة الحكومة التركية بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق، والكف عن هذه الأعمال الاستفزازية التي من شأنها تقويض بناء الثقة وتهديد أمن واستقرار المنطقة».

 

يشار إلى أن البيان الختامي للقمة، لم يورد اسم تركيا في جميع فقراته، كما أنه لم يتحدث عن أي توغل في .

 

لكن ما ورد في البيان الختامي بخصوص العراق، هو «التأكيد على أن أمن العراق واستقراره وسلامة ووحدة أراضيه حلقة مهمة في سلسلة منظومة الأمن القومي العربي، ونشدد على دعمنا المطلق للعراق في جهوده للقضاء على العصابات الإرهابية ونثمن الإنجازات التي حققها الجيش العراقي في تحرير محافظات ومناطق عراقية أخرى من الإرهابيين».

 

وأضاف بيان القمة: «نؤيد الجهود الهادفة إلى إعادة الأمن والأمان إلى العراق وتحقيق المصالحة الوطنية عبر تفعيل عملية سياسية تفضي إلى العدل والمساواة وصولاً إلى عراق آمن ومستقر».

 

وفي كلمته بالقمة، اتهم الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» دولا إقليمية لم يسمها بانتهاك حقوق الجوار، واحتلال دولتين عربيتين، واعتبر أن دولا عربية باتت تواجه «تحديات وجودية» ومحاولات ممنهجة لإسقاط مؤسسات الدولة الوطنية لصالح «كيانات طائفية وتنظيمات إرهابية»، مؤكدا أن هذا الأمر يعني أن الأمن القومي العربي يواجه تحديات غير مسبوقة.

 

وانتقد «السيسي» دولا إقليمية (لم يسمها) قال إنها «تهدر حقوق الجوار، وتعمل بدأب على إنشاء مناطق نفوذ داخل الدول العربية، وعلى حساب مؤسسات الدولة الوطنية بها».

 

وأضاف: «إننا نجتمع اليوم، وجيش إحدى الدول الإقليمية متواجد على أرض دولتين عربيتين، في حالة احتلال صريح لأراضي دولتين عربيتين شقيقتين»، في إشارة –على ما يبدو– إلى التواجد العسكري التركي في قطر وسوريا.