“وطن- وعد الأحمد “- كشف الناشط الإعلامي “” أن شبيحة للنظام استدعوا عن طريق الخدعة الطبيب “ياسر عبد المجيد” الذي يعمل بمشفى دوما والمتطوع في الهلال الأحمر “أحمد الساعور” إلى أطراف مخيم الوافدين وتم اعتقالهما ومن ثم تسجيل اعترافات مفبركة لهما لإنتاج فيلم روسي ينفيان فيه وجود في دوما.

 

وتلى ذلك كما قال لـ”وطن” دخول وفد روسي للمدينة من أجل تغيير معالم وآثار الجريمة، وكانت قناة RT الروسية قد عرضت الجمعة لقاء مع شخصين من الكوادر الطبية في دوما حيث روى أحدهما أن أحد الأبنية في دوما تعرض بتاريخ 8 نيسان 2018  للقصف من الأعلى مما أدى إلى إسعاف جرحى بينما تعرضت الطوابق العليا السفلية لحريق -كما قال- فجاءت للنقطة الطبية حالات اختناق من الحريق تم معالجتهما وعندها -كما قال- جاء أحد الأشخاص يحمل كاميرا وبدأ يصرخ “كيماوي كمياوي” فأصاب الناس -كما قال- بالهلع وبدأوا يسكبون الماء فوق بعضهم البعض بينما نفى الأطباء وجود كيماوي بحسب اعترافاته.

وعرّف الشخص الثاني بنفسه  “خليل الجيش” طالب طب يعمل في قسم الإسعاف بمشفى دوما مكرراً وهو يلهث رواية زميله عن استقبال عدد من حالات الإسعاف بعد تهدم أحد الطوابق العلوية واحتراق الطوابق السفلية، وتابع أن عدداً من المصابين ومنهم جرحى تم إجلاؤهم وكانت هناك –كما قال- بعض حالات الاختناق جراء الدخان والغبار تم التعامل كالمعتاد.

 

وبدورها أعلنت “وزارة الدفاع الروسية” أنها تمكنت من التوصل إلى مشاركين في تصوير الفيديو الذي استخدم كدليل على الهجوم الكيميائي المزعوم في بلدة دوما بالغوطة الشرقية والاستماع إلى شهاداتهم.

 

وزعم المتحدث الرسمي باسم الدفاع الروسية، إيغور كوناشينكوف، خلال مؤتمر صحفي ( الجمعة)، أن الفيديو الذي صور في مستشفى دوما وقدمته “الخوذ البيضاء” كأدلة على استخدام للسلاح الكيميائي في البلدة يوم الـ 7 أبريل، “مفبرك” وذلك ما اعترف به الأشخاص الذين شاركوا في تصويره” وظهروا في الفيديو

 

وذكر موقع ” ” السوري المعارض أن بعثة تابعة لمنظمة حظر باشرت عملها السبت للتحقق من استخدام هذا السلاح ضد مدينة دوما مؤخراً.

 

ويأتي وصول المحققين ومباشرة البعثة عملها، بالتزامن مع تواصل التصعيد الكلامي والتهديدات بمعاقبة على الهجوم، الذي قالت واشنطن وباريس إنها تملك أدلة على تورط النظام به.

 

وفي سياق متصل، دعت السويد إلى قرار من مجلس الأمن الدولي يخص تقصي الحقائق في دوما، معتبرة أن هذا القرار سيدعم “توفير إمكانية الوصول الكاملة والتعاون مع تحقيق منظمة حظر الأسلحة الكيماوية”.