أظهرت صور للأقمار الصناعية الدمار الكبير في المواقع السورية الثلاثة التي استهدفتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا في ضربة جوية أمس السبت 14 أبريل/نيسان 2018.

 

وقالت قناة CNN الأميركية إنها حصلت على صور للأقمار الصناعية أظهرت عكس ما يقوله السوريون بأنهم تمكنوا من إفشال كثيرة من الوصول لأهدافها.

 

وكانت وزارة الدفاع الأميركية نشرت أمس السبت خريطة أظهرت المواقع السورية الثلاثة التي تم استهدافها، وقامت القناة الأميركية بتزويد هذه الصورة لشركات أقمار صناعية معروفة وهي DigitalGlobe and Planet.com.

 

وبعد فحص الصور، قامت هذه الشركات بمطابقتها حيث أظهرت دماراً كبيراً في المنشآت التي تم الادعاء أن لها علاقة ببرنامج التصنيع العسكري الكيماوي.

أحد المواقع المستهدفة في ، قبل القصف بيوم واحد، يوم الجمعة 13 أبريل/ نيسان 2018

 

صورة لذات الموقع في حمص بعد القصف، يوم السبت 14 أبريل/ نيسان 2018

 

دانا وايت المتحدثة باسم البنتاغون، قالت للصحفيين السبت إن الضربة العسكرية أصابت جميع الأهداف، بينما الجيشان الروسي والسوري قالا عكس ذلك، حيث تمكن نظام من إسقاط 71 صاروخ من 103.

 

وبالرغم من التقارير الروسية حول عدد من المنشآت العسكرية والمواقع الصناعية والبحثية بأنها ضربت، قال السوريون عكس ذلك.

موقع آخر في حمص، قبل القصف بيوم واحد أي الجمعة 

صورة لذات الموقع بعد القصف يوم السبت

 

الإعلام السوري قال إن الصواريخ التي استهدفت حمص، تم اعتراضها وبأنها لم تسبب أي ضرر.

 

ولكن صور الأقمار الصناعية من  DigitalGlobe تظهر دماراً كبيراً في منشأتين منفصلتين في حمص، الصورة الأولى يوم الجمعة، والثانية يوم السبت. وزارة الدفاع الأميركية قالت إن مصانع الكيماوي وأماكن التخزين والقيادة تم استهدافها.

 

في أحد المواقع المستهدفة بالصواريخ، مركز بزرة للأبحاث العلمية في ، الصور الجديدة للأقمار الصناعية من  Planet.com أظهرت أن البناء تمت تسويته بالأرض.

مركز الأبحاث في بالعاصمة دمشق، قبل القصف بيوم واحد

صورة لذات المركز بعد يوم واحد، السبت

 

وكانت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا شنتا بشكل مشترك هجوماً منسقاً على أهداف سورية لها صلة بالهجمات المزعومة بالأسلحة الكيماوية على دوما الأسبوع الماضي.

 

وتزامن الهجوم مع مؤتمر صحفي للرئيس الأميركي دونالد في البيت الأبيض، حيث أعلن عن انطلاق العملية، ووعد بأن تأخذ “الوقت الذي يلزم”، مندداً بالهجمات الكيميائية “الوحشية” التي شنها .

 

واستهدفت الضربات مركز البحوث العلمية وقواعد ومقرات عسكرية في دمشق وحمص.