اخر رئيس للاتحاد السوفييتي معلقا على الضربة الغربية لنظام الأسد: تدريب قبل بدء إطلاق النار الحقيقي!

1

في تحليل مثير لمحدودية الضربة العسكرية التي نفذها التحالف الثلاثي (الوليات المتحدة وبريطانيا وفرنسا) ضد أهداف عسكرية تابعة للنظام السوري، اعتبر آخر رئيس للاتحاد السوفييتي السابق ميخائيل غورباتشوف الضربة الصاروخية بمثابة تدريبات قبل بدء إطلاق النار الحقيقي.

 

وقال “غورباتشوف” في تصريح لمحطة إذاعة “لاتكوم” اللاتفية: أعتقد أن هجوما بهذا الشكل الذي يتحدثون فيه وبمثل هذه النتائج لا طائلة منه لأحد، كونه يشبه إلى حد كبير التدريب قبل البدء في إطلاق النار الحقيقي، هذا أمر غير مقبول، ولن يؤدي إلى أي شيء جيد.

يشار إلى أن الولايات المتحدة، وفرنسا، وبريطانيا، كانت قد نفذت، في وقت مبكر من أمس السبت، هجوما صاروخيا على سوريا ردا على الهجوم الكيميائي في الغوطة الشرقية، والذي زعمت سلطات النظام بعدم مسؤوليتها عنه.

 

وشملت الضربات الأمريكية الفرنسية البريطانية عدة مواقع للنظام السوري العاصمة دمشق ومحيطها وفي وسط وجنوبي البلاد.

 

وأفادت مصادر محلية، أن الضربات استهدفت مطار الضمير العسكري شمالي شرقي دمشق، ومركز البحوث العلمية في برزة ومركز البحوث العلمية في جمرايا ومطار المزة وللواء 41 قوات خاصة، في دمشق.

 

وأضافت المصادر أن الضربات شملت كذلك مواقع عسكرية للنظام في جبل قاسيون ومحيط مطار دمشق الدولي، ، ومواقع عسكرية في منطقتي الرحيبة و الكسوة في ريف دمشق.

 

وأشارت المصادر إلى أن مستودعا عسكريا في منطقة ” دنحة” غربي حمص (وسط) تعرض للقصف، كما استهدفت الضربات مطار حماه العسكري وسط البلاد، بحسب المصادر ذاتها.

 

وامتدت الضربات إلى الجنوب حيث أفادت المصادر إلى استهداف مواقع للميليشيات التابعة لإيران في ازرع شمالي درعا.

 

وكان 78 مدنيًا على الأقل قد قتلوا وأصيب المئات، الأسبوع الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of ابوسعود
    ابوسعود يقول

    ليس سم (نوفيتشوك) فقط مادعى التحالف الغربي الأوروبي لزعزعة امن واستقرار روسيا العسكري والإقتصادي واسقاط هيبتها دولياً بعد الضربات القاتلة مؤخراً على سوريا … ممايدعوا الى فشل جميع تحالفاتها العسكرية ومايعقبها من انهيارات اقتصادية … فربما تكون الحرب البارد اصبحت ساخنة … ودواعي الهيمنة الأمنية والإقتصادية اساس لاتعترف بعض الدول بوجدها من دونه …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More