استمرارا بالتباهي في صهونيته بلا رقيب أو عتيد، طالب الباحث السياسي السعودي ومدير مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية والقانونية بجدة والمقرب من الديوان الملكي ، العرب بأن يتحلوا بالشجاعة ويعترفوا بأن المحتلة هي عاصمة لإسرائيل من قبل ظهور الإسلام.

 

وقال “الحميد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” ردا على قرار هندوراس بنقل سفارتها للقدس:” القدس ستكون الجسرلنقل شعوب المنطقةنقلة نوعيةمن الفوضى إلى الاستقراروالسلام بشرط ان يتمتع العرب بشجاعةالإعتراف بمايؤكده قرانهم وتاريخهم ان القدس عاصمة لبني قبل ظهورالإسلام وبالتالي عاصمةلدولةإسرائيل خاصةإسرائيل تحترم حريةالاديان ولم ولن تمنع مسلم من زيارةالمقدسات الاسلامية”.

وأضاف في تدوينة أخرى ردا على أنباء الطيران الإسرائيلي لمواقع إيرانية في جبل عزان بسوريا:” هذا العمل البطولي الإسرائيلي يضع الشعوب العربيةقبل قيادتهافي لحظة تاريخيةحاسمة أما أن يقفوا مع إسرائيل والسعي لتحقيق السلام معها أو مع النظام النازي الإيراني وحلفائه في غزة وجنوب لبنان واليمن الذي سفك دماء الأبرياءفي والعراق واليمن ويهدد أمن أرض الحرمين الشريفين ويتاجربالقدس”.

وكانت وسائل إعلام تابعة للمعارضة السورية قد ذكرت مساء السبت بأن غارات جوية مجهولة أصابت أربعة مواقع للنظام السوري وحلفائه في دير الزور .

 

ونفى الإعلام الحربي للمليشيات الأجنبية المقاتلة إلى جانب النظام السوري صحة ما تم تداوله عبر بعض مواقع إلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي عن غارة للطيران الإسرائيلي في ريف حلب الجنوبي.

 

كما نفى حزب الله اللبناني حدوث غارات جوية على مواقع للنظام السوري وحلفائه في دير الزور.

 

وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت ضربات عسكرية على أهداف للنظام السوري، شملت مواقع عسكرية متعددة؛ وهي مركز الأبحاث الكيميائية في جمرايا بريف دمشق، ومركز للبحوث العلمية في برزة بدمشق، ومقرات دفاع جوي في جبل قاسيون بالعاصمة.

 

كما شمل القصف منشآت إنتاج وتخزين أسلحة كيميائية غرب مدينة حمص (وسط سوريا)، ومركزا للبحوث العلمية في ريف حماة.
كما ذكرت وسائل إعلام روسية أن القصف شمل اللواء 105 التابع للحرس الجمهوري في دمشق، ومطار المزة العسكري، إضافة إلى مطار الضمير العسكري في ريف دمشق، واللواء 41 التابع للقوات الخاصة في ريف دمشق، ومواقع أخرى في منطقتي الكسوة والرحيبة في ريف دمشق.