رآى نائب رئيس مجلس الشورى العماني السابق إسحاق سالم السيابي، إن اختيار  لمناسبات إسلامية لتنفيذ “جرائمها” ضدّ العرب ليس من قبيل الصدفة.

 

وقال في تغريدةٍ له عبر حسابه بموقع “تويتر”: “بالأمس نفذت إعدام الزعيم العربي #صدام_حسين في ذكرى يوم #عيد_الأضحى ،واليوم #امريكا_تضرب_ في ذكرى #الاسراء_والمعراج”.مضيفاً: “وكأنها تؤكد مقولة احد زعمائها السابقين بأن الحرب صليبية مع المسلمين!.”.

وعن الرئيس العراقيّ الراحل ، قال “السيابي” في تغريدةٍ ثانية: “-رحمه الله تعالى- زعيم عربي له مني كل التقدير والإعجاب،بالرغم من قيامه ببعض الأخطاء-المختلف عليها-إلا إنه سيبقى من ضمن الزعماء العرب الذين حكموا اجزاء من الأراضي العربية والأمة العربية في مرحلة من مراحل التاريخ.
اسأل الله له الرحمة والمغفرة ولجميع المسلمين.”

وقال في تغريدةٍ ثالثة: “هل تعلم #جامعة_الدول_العربية بأن #امريكا تخطط منذ اشهر في #عمليه_عسكريه_امريكيه_بسوريا. وقامت #امريكا_تضرب_سوريا لإستكمال مخططاتها واهدافها المحددة بشأن #الدول_العربية ومستقبل #الشعوب_العربية وليتحقق حلم ما تسمى #اسرائيل بأن تكون حدودها من #الفرات الى #النيل ..؟”.

وأشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالضربات الجوية الغربية على أهدافٍ للنظام السوري اليوم السبت قائلا إنها “نُفذت بإحكام” وإن “المهمة أُنجزت”.

 

وأضاف ترامب على تويتر “تم تنفيذ ضربة محكمة الليلة الماضية. شكرا لفرنسا والمملكة المتحدة على حكمتهما وقوة جيشيهما. لم يكن بالإمكان تحقيق نتيجة أفضل. المهمة أُنجزت”.

 

واستعرضت وزارة الدفاع الأمريكية، “البنتاجون”، الضربات العسكرية التى شنتها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا ضد أهداف سورية، فجر اليوم.

 

وقال المتحدث باسم “البنتاجون” الجنرال كينيث ماكنزي، خلال مؤتمر صحفي: “أطلقنا 150 صاروخا ضد 3 أهداف في سوريا، منها 19 صاروخ توماهوك تم إطلاقها من البحر المتوسط والخليج، مؤكدا أن جميع الطائرات المشاركة في العملية عادت سالمة”.

 

وأضاف ماكينزي، أن الضربات في سوريا لا تهدف للإطاحة بحكومة دمشق، ولكن رسالتنا هي الردع.

 

وتابع قائلا: “لا توجد مؤشرات على استخدام انظمة دفاع سورية ضد الصواريخ”.

 

ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا طارئا اليوم السبت بناء على طلب روسي، لبحث الضربات العسكرية الغربية ضد فجر اليوم.

 

وفي وقت سابق، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في تصريحات نقلتها قناة “ اليوم”، إلى عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث تلك الضربات.

 

وفجر اليوم السبت، أعلنت واشنطن وباريس ولندن شن ضربة عسكرية ثلاثية على أهداف تابعة للنظام السوري.

 

وجاءت تلك الضربة الثلاثية ردا على مقتل 78 مدنيا على الأقل وإصابة مئات، السبت الماضي، جراء هجوم كيميائي نفذه النظام السوري على مدينة دوما، في الغوطة الشرقية بريف دمشق.