استنكرت الكاتبة الإماراتية المعروفة ضربات التحالف الثلاثي للنظام السوري كرد على مجزرة النظام بـ #، وأعلنت تضامنها مع .

 

“الكعبي” التي لم يلفت انتباهها صرخات أطفال #دوما وجثثهم التي ملأت المستشفيات بعد مجزرة الكيماوي، خرجت لتعلن أسفها على ضرب نظام بشار المجرم وتهاجم التحالف الثلاثي، حيث شبهت الأمر بغزو العراق.

 

ودونت مريم الكعبي في سلسلة تغريدات لها بتويتر رصدتها (وطن) ما نصه:” أستوعب أن ينطلق تحليل البعض بناء على أيدلوجيات وقراءات مختلفة ولكن ما لم أستطع أن أستوعبه يوماً أن يفرح العرب في مصائب بعضهم البعض ويقفون مع دول عدوان ضد ضرب دولة عربية حدث في العراق ويحدث اليوم في

 

 

وتابعت مهاجمة التحالف الثلاثي منفذ الضربة وعلى رأسه :” لم تخدم يوماً الا مصالحها وفِي ذيلها فرنسا وبريطانيا اللتان تحتميان بقبعة العم سام لكي تحصلان على نصيبهما من أي كعكة سياسية في الوطن العربي المنهار سياسياً .”

 

 

وشبهت “الكعبي” ما الضربة ضد سوريا بغزو العراق:” سقوط العراق كان كارثة سياسية واقتصادية واجتماعية وإنسانية فتحت أبواب الجحيم على كل الدول العربية ، سقطت العراق وتوالى تهديد الدول العربية وانهيارها تباعا ، ولكن الحماقة مستمرة وأصوات الزغاريد في سرادق العزاء مستمرة لأن الحماقة أوجدت لها عروشاً في قلوب العرب .”

 

 

وأضافت معبرة عن حزنها وأسفها لاستهداف المجرم بشار الأسد ونظامه:”افرحوا واشمتوا وطبلوا وهللوا وصفقوا وبرروا وأوجدوا التفسيرات والتحليلات لتبرير الشماتة والفرح في ضرب دولة عربية ولكن كل ما تفعلونه لن يواري السوءات ولن يبيض الوجوه ، دولة عربية أخرى تتعرض لعدوان يستهدف عمقها الاستراتيجي وعاصمتها وأنتم شامتون ومبررون ومفسرون للجريمة.”

 

 

واختتمت الكاتبة الإماراتية المقربة من “عيال زايد” تغريداتها بالقول:”رفعت الأقلام وجفت الصحف ما يحدث اليوم حدث عند ضرب العراق وكأن التاريخ يعيد نفسه ولكن من التاريخ نتعلم بأن لا أحد يتعلم من التاريخ .”

 

 

أعلن قائد الأركان الأميركي الجنرال “جو دانفورد” في وقت مبكر من صباح السبت انتهاء الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا على “برنامج الأسلحة الكيميائية السوري”.

 

وأوضح مسؤولون أميركيون أنه تم إطلاق ما بين 100 إلى 120 صاروخا على المواقع العسكرية السورية.

 

وشملت الضربات الأمريكية الفرنسية البريطانية عدة مواقع للنظام السوري العاصمة دمشق ومحيطها وفي وسط وجنوبي البلاد.

 

وأفادت مصادر محلية، أن الضربات استهدفت مطار الضمير العسكري شمالي شرقي دمشق، ومركز البحوث العلمية في برزة ومركز البحوث العلمية في جمرايا ومطار المزة وللواء 41 قوات خاصة، في دمشق.

 

وأضافت المصادر أن الضربات شملت كذلك مواقع عسكرية للنظام في جبل قاسيون ومحيط مطار دمشق الدولي، ، ومواقع عسكرية في منطقتي الرحيبة و الكسوة في ريف دمشق.

 

وأشارت المصادر إلى أن مستودعا عسكريا في منطقة ” دنحة” غربي حمص (وسط) تعرض للقصف، كما استهدفت الضربات مطار حماه العسكري وسط البلاد، بحسب المصادر ذاتها.

 

وامتدت الضربات إلى الجنوب حيث أفادت المصادر إلى استهداف مواقع للميليشيات التابعة لإيران في ازرع شمالي درعا.