يبدو أن الأمين العام للجامعة العربية، قد فاق أخيرا من غيبوبته وخرج ليعلق على الضربة الأمريكية ضد نظام بشار الأسد، مع أنه يفترض بحكم وظيفته أن يكون أول المعلقين على مثل تلك الأحداث.

 

“أبو الغيط” أعرب عن أسفه إزاء استمرار تفاقم الأزمة السورية، عقب الضربة الثلاثية على مواقع في ، مشددا على أهمية التوصل إلى حل سياسي.

 

وقال في بيان رسمي تداولته وسائل إعلام:”لم يكن أحد يرغب في أن تصل الأمور إلى هذه النقطة. فكافة الأطراف المتداخلة في الأزمة، وفي مقدمتها النظام السوري، تتحمل نصيبا من المسئولية عن تدهور الوضع. واستخدام السلاح الكيميائي المجرم والمدان دوليا ضد المدنيين هو أمر لا يمكن القبول به أو التسامح معه”.

 

وأوضح الأمين العام أن “الأمر أصبح يستلزم التوصل إلى حل سياسي مستدام  للأزمة السورية من خلال عمل جاد يكون للعرب إسهام رئيسي فيه ويرمي للتوصل إلى تسوية سياسية على أساس بيان جنيف (1) وقرار مجلس الأمن 2254”.

 

وتابع أبو الغيط: “يجب أن تكون الأولوية هي حقن دماء أبناء الشعب السوري وتلبية تطلعاته المشروعة، واستعادة السيادة ووحدة الأراضي السورية”.

 

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، في وقت مبكر من اليوم السبت، نفذوا هجوما صاروخيا على سوريا، ردا على الهجوم الكيميائي الوحشي لبشار الأسد ضد المدنيين في الغوطة الشرقية.