أعرب رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري السابق بن جبر عن أمله بأن تكون تحركات الدول الكبرى والاستعدادات العسكرية خطة من أجل تغيير الوضع في وإنقاذ .

 

وقال “بن جاسم” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ما يدور الان بين القوى الكبرى حول سوريا هل هو للسياسة الداخلية لهذه الدول بسبب مصاعب سياسية داخلية أم هي ضربة خاطفة لرفع العتب ام هي فعلا إنقاذ للشعب السوري من هذا النظام الذي أسرف وأمعن في القتل والتهجير دون حساب ودون رقيب”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى:” أتمنى ان تكون خطة لتغيير الحال والوضع في سوريا وليس الاحتمالين الاوليين.”

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد بحث مع معاونين للأمن القومي أمس الخميس الخيارات الأمريكية بشأن سوريا، حيث هدد بتوجيه ضربات صاروخية ردا على ما يشتبه بأنه هجوم بغاز سام، بينما عبر مبعوث روسي عن مخاوف من صراع أوسع بين واشنطن وموسكو.

 

وذكر البيت الأبيض في “أن ترامب” اجتمع مع فريقه للأمن القومي بشأن الوضع في سوريا الخميس “ولم يتم اتخاذ قرار نهائي”.

 

وأضاف في بيان: “نواصل تقييم المعلومات ونتحدث مع الشركاء والحلفاء”.

 

ولا يعني هذا بالضرورة أن حماس ترامب لفكرة العمل العسكري بدأ يهدأ، خاصة في ظل المخاطر الكبيرة في سوريا. وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن واشنطن ما زالت تقيم المعلومات وتنسق مع الحلفاء.

 

وقال مكتب رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي يوم الخميس إن ترامب تحدث إليها وإنهما اتفقا “على ضرورة ألا يمر استخدام الأسلحة الكيماوية دون رد، وعلى الحاجة إلى ردع نظام الأسد عن مزيد من استخدام الأسلحة الكيماوية”.

 

ومن المقرر أن يتحدث ترامب إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي قال إن فرنسا لديها أدلة على أن الحكومة السورية نفذت الهجوم قرب دمشق الذي قالت جماعات إغاثة إنه أسفر عن مقتل العشرات، وستتخذ القرار بشأن الرد على ذلك فور الانتهاء من جمع كل المعلومات الضرورية.

 

وقال ماكرون “لدينا دليل على أن الأسبوع الماضي (يوم السبت)… شهد استخدام أسلحة كيماوية، على الأقل الكلور، وأن نظام (الرئيس) هو الذي استخدمها”، دون أن يقدم تفاصيل عن الأدلة.