كشفت الكاتبة العراقية ورئيس تحرير صحيفة النمسا النسوية الدكتورة شيرين سباهي، عن وجود مقتنيات شخصية لأمير الراحل الشيخ جابر الصباح تم سرقتها أبان ، داعية السلطات الكويتية مطالبة بغداد باستردادها.

 

ووفقا للمقتنيات الشخصية للأمير الراحل، فقد ظهرت على ما يبدو بندقية حصل عليها الأمير من ملك اسبانيا السابق إخوان كارلوس بمناسبة العيد الوطني للكويت.

 

كما تضمنت المسروقات التي تم الكشف عنها، سيفا أثريا يعود لحقبة زمنية ماضية.

 

وأكدت “السباهي” في تدويناتها عبر “تويتر” أنها اخبرت السفير الكويتي في النمسا حول المسروقات، مطالبة إياه بالمطالبة بإعادتها:” رغم علم سفارة الكويت بالنمسا بوجود مقتنيات الراحل سمو الامير جابر الصباح لكنها دولة بنت اليوم …كذلك لا اعتقد أنها ستسرد هذه المقتنيات التي اختفت منذ دخول جيش العراق للكويت وظهرت الأن وقد ابلغتهم بوجودها في العراق …استردوها طالبوا بغداد بها هذا تاريخكم”.

 

ومع أن الكويت نجحت في استرداد عدد كبير من المسروقات التي نهبت منها ضمن حملة عالمية واسعة ما زالت مستمرة حتى الآن من دون توقف، إلا أن هناك شعوراً سائداً في أوساط المسئولين الكويتيين المهتمين بهذا الأمر، خاصة في متحف الكويت الوطني، بأن حوالي 57 قطعة فنية وأثرية لا تقدر بثمن، من مجموع الـ487 قطعة التي لم يُعثر عليها حتى الآن، قد فقدت إلى الأبد.

 

وكانت الكويت نجحت عام 1996 في استعادة قطعة أثرية نادرة بعد سحبها من مزاد «سوذبي» العلني في لندن عقب اكتشاف أنها سرقت من الكويت أثناء الغزو، وكانت عبارة عن خنجر مرصع بالجواهر يعود لفترة الحكم المغولي للهند.

 

وكانت الكويت استردت قبل عامين من العراق جزءاً من أرشيف كويتي ضخم يخص عائلة آل الصباح، تم العثور عليه في منزل موظف حكومي عراقي لم يكن مدركاً لأهمية وثائق هذا الأرشيف.