واصل الكاتب الصحفي الكويتي المتصهين تهجمه على الفلسطينيين وفلسطين، مدافعا على وما أسماهُ حقها في الوجود، معتبرا أنه لا يوجد شيء اسمه وان ذلك مجرد وهم.حسب تعبيره

 

وقال “الهدلق” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ( فلسطين ! ) ف = فساد ل= لؤم س = سراب ط = طيش ي = يباب ن = نفاق هذا ما يعنيه الوهم المسمى ( فلسطين ! )”.

وأضاف في تغريدة أخرى:” لعنة الله على المستترين بالدين المحتجين على حق جيش الدفاع الإسرائيلي في حماية الأراضي والشعب اليهودي من إرهاب وحجارة غوغائييها وسكاكينهم”.

وتابع “الهدلق” تصهينه قائلا: ” ( قضية فلسطين ! ) وهمٌ وخيالٌ عاش فيه العالمُ العربي والإسلامي ( ٧٠ ) عاماً وما زال يعيش ذلك الوهم والخيال فمتى يصحو العالم العربي والإسلامي ويدركان أنه لا وجود لشئ إسمه ( فلسطين ! ) ؟”.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من شنه هجوما عنيفا على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، داعيا إسرائيل للإنسحاب منه بسبب انتقاده إسرائيل لاستخدامها “القوة المفرطة” في مواجهة مسيرات العودة في .

 

وقال “الهدلق” في مقال له نشره عبر حسابه بموقع “تويت شورت” بعنوان: “كلمة حق” ورصدته “وطن”:”أدعو إسرائيل إلى الإنسحاب مما يُسمى ( مجلس حقوق الإنسان ! ) التابع للأمم المتحدة بسبب كذبه وافتراءاته وتحيزه الواضح لإرهاب ( حماس ! ) في غزة فقد عرض ذلك المجلس المفتري تقريراً كاذباً يزعم فيه أن جيش الدفاع الإسرائيلي استخدم ما أسماه القوة المفرطة في قطاع غزة”.

 

وأضاف قائلا: “التقرير يشير إلى ممارسة جيش الدفاع الإسرائيلي لحقه المشروع في الدفاع عن النفس وحماية الأمن القومي لدولة إسرائيل والدفاع عن شعبها وسلامة أراضيها ضد الغوغائيين والإرهابيين والمخربين ( الفلسطينيين ! ) الذين حرضتهم ( حماس ! ) الإرهابية الموالية والمتحالفة مع إيران ، حرضتهم على العنف والإرهاب والتخريب والإفساد في الأرض”.

 

وتابع “الهدلق” معبرا عن صهيونيته النتنة قائلا: “لقد تحول ما يسمى ( مجلس حقوق الإنسان ! ) التابع للأمم المتحدة وجميع منظمات حقوق الإنسان ، تحولت جميعها إلى المجلس ( الفلسطيني ! ) لحقوق الإنسان كما أن القرارات التي صدرت عن المجلس ضد إسرائيل أكثر من القرارات التي صدرت ضد بقية دول العالم مجتمعة وبات المجلسُ مسيساً ومنافقاً وغير محايد” .

 

وفي تحريض شرس ضد الفلسطينيين فاق تحريض المتطرفين الصهاينة قال:”أدعو جيش الدفاع الإسرائيلي إلى مجابهة الغوغائيين والتصدي للإرهابيين ( الفلسطينيين ! ) الذين حرضتهم ( حماس ! ) الإرهابية الموالية والمتحالفة مع الفرس الإيرانيين ، ومقاتلتهم بكل ماأوتي من قوة وشراسة وقسوة وعنف ، والتجاهل التام لكل اعتراضات منظمات ومجالس حقوق الإنسان المنحازة لحركة ( حماس ! ) الفارسية الإرهابية والمتحالفة معها”.

 

وتابع تحريضه قائلا:” كما أناشد جيش الدفاع الإسرائيلي أن يمارس حقه المشروع في الدفاع عن النفس وحماية الأمن القومي الإسرائيلي والشعب اليهودي ضد الأعداءِ المخربين الغوغائيين الإرهابيين ( الفلسطينيين ! ) الذين يهددون الأراضي الإسرائيلية ويحاولون التسلل إلى تلك الأراضي لطعن وقتل المدنيين الأبرياء من الشعب اليهودي ، وكما قال رئيس الوزراء البريطاني السابق ( ونستون تشرشل ) عندما يتعلق الأمر بالأمن القومي للوطن فلا تحدثني عن حقوق الإنسان” .

 

واختتم مقاله مخاطبا الجيش الإسرائيلي: “يا جيش الدفاع الإسرائيلي لاتكتفوا بإطلاق النار على الإرهابيين الغوغائيين ( الفلسطينيين ! ) في قطاع غزة المهددين لأمن إسرائيل وسلامة أراضيها بل أبيدوهم تماماً واستأصلوا شأفتهم ولا تُبقوا ولا تذروا على الأرض منهم ديارا” .