عبرت الكاتبة والروائية الجزائرية عن حزنها البالغ وتضامنها الكامل مع عائلات الشهداء الذي لقوا حتفهم نتيجة سقوط الطائرة العسكرية بعد إقلاعها من مطار “بوفاريك”.

 

وقالت “مستغانمي” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” بكيت بحرقة أمام هذا المصاب الجلل . قلبي في حداد على أبنائنا الذين نذروا حياتهم فداء و سقطوا اليوم شهداء الواجب . في حصيلة أولى أكثر من 250 جندي لقوا حتفهم إثر سقوط طائرة عسكرية كانت تقلهم لأداء واجبهم الوطني دفاعا عن أمننا وسلامتنا ، لهم علينا واجب الدعاء والحداد”.

وأضافت في تدوينة أخرى ردا على أحد المغردين الذي أشاد بالدعوات للشهداء:” بل وحّدتنا الفاجعة . ستظل شعوبنا متحدة عند المصاب ، و متضامنة برغم قهرها . أحر التعازي جاءت الجزائر من أوطان يعايش أبناؤها الموت يوميا بكل الطرق الوحشية . أنا منقطعة عن الأخبار رفقا بصحتي وعلمت بسقوط الطائرة من أهلي . رحم الله كل شهداء أمتنا و عوّضهم عن هذه الأرض الخراب جنة.”

وكان 257 شخصا قد لقوا مصرعهم في حادث تحطم طائرة نقل عسكرية صباح الأربعاء شمالي الجزائر، في أسوأ كارثة طيران في تاريخ البلاد.

 

وسقطت الطائرة بعد وقت قصير من إقلاعها في رحلة من إلى ولاية تندوف (غرب) ثم مدينة بشار (جنوب غرب).

 

والطائرة المنكوية روسية الصنع من طراز “إليوشين” وتستخدم من قبل القوات الجوية الجزائرية في نقل الأفراد والإمداد.

 

ولم تقدم وزارة الدفاع الجزائرية سببا للحادث، لكن مصدرا أمنيا مطلعا قال لوكالة الأناضول التركية، إن “المحققين عثروا على الصندوق الأسود للطائرة ونقلوه من أجل إجراءات الفحص التقني”.

 

ويعد هذا الحادث الأسوأ في تاريخ الطيران بالجزائر، سواء المدني أو العسكري، بعد أن شهدت منطقة أم البواقي شرقي البلاد يوم 11 فبراير / شباط 2014 سقوط طائرة نقل عسكرية من نوع “هركول سي 130” مخلفة وفاة 102 شخص، بينهم 4 ، ونجاة راكب واحد.

 

وفي 24 يوليو / تموز من العام ذاته، تحطمت طائرة سويسرية استأجرتها شركة الخطوط الجزائرية في شمال مالي خلال رحلة نحو بوركينا فاسو، ما تسبب في مصرع 116 شخصا نصفهم من الفرنسيين، وقالت التحقيقات إن الحادث نجم عن عدم تفعيل نظام مكافحة الصقيع.