في تصريحات مستغربة أثنى الرئيس الفلسطيني ، على حركة “حماس” التي لطالما هاجمها وكال لها الاتهامات على الدوام ولكن هذه المرة بشكل ساخر, شاتما عضو مكتبها السياسي واصفاً اياه بـ”السفيه”.

 

وقال الرئيس الفلسطيني خلال كلمة له بمؤتمر بيت المقدس الإسلامي الدولي الذي انعقد في رام الله مساء الأربعاء:” إخواني في حركة حماس وهذه سأسجلها، أنهم بدؤوا يتبنوا خيار المقاومة الشعبية السلمية، وكثر الله خيرهم “, في إشارة إلى #مسيرات_العودة_الكبرى

 

وتابع ، “وأنا أريد تهنأتهم لأنهم استفاقوا وثبت لهم أن هذه المقاومة فعالة أكثر من الكلام الفاضي”، على حد تعبيره. في إشارة اخرى إلى المقاومة المسلحة.

 

وأضاف:” الناس يتظاهرون على مسافات بعيدة وتطلق هتافات وليس بأياديهم شيئاً، والاحتلال يستخدم القناص ويعتدي عليهم ويتلذذ في قتلهم”.

 

ورد الرئيس الفلسطيني على الأقاويل الغربية التي تتحدث عن الوطن البديل للشعب الفلسطيني، قائلاً:” نحن هنا في والأردن شعب واحد بدولتين، المملكة الأردنية الهاشمية ودولة فليموتوا بغيظهم”.

 

وأكد الرئيس أن لا معنى لصفقة “العصر”، بعد إخراج قضية واللاجئين والمستوطنات من طاولة الحل السياسي، مضيفاً:” نحن لا ننتظر شيئاً ولن نقبل منهم شيئاً، وأمريكا انحازت بشكل فاضح لإسرائيل، وهي لا يمكن أن تكون وسيطاً”.

 

وبين   أن الرئيس الأمريكي دونالد أعلن عن خطيئة ادعى فيها أن القدس عاصمة لإسرائيل، وهذا مخالف للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

 

وتابع بالقول:” رفضنا القرار الأمريكي المنحاز للاحتلال والعدوان، ولن يتوقف كفاحنا العادل والأخلاقي في سبيل حماية حقنا وأرضنا وقدسنا وشعبنا”.

 

ولفت الرئيس إلى أن القيادة الفلسطينية أوقفت اتصالاتها السياسية مع لأجل القدس، مشدداً على أن جميع والمسحيين والعرب مطالبون بزيارة القدس.

 

وقال إن الكونغرس الأمريكية يعتبر منظمة التحرير “إرهابية”، مطالباً أمريكا بتوضيح هذا الأمر “لأننا نحارب الإرهاب أكثر منهم”.