شنت الأكاديمية والمعارضة المعروفة الدكتورة ، هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي ، الذي وصفته بأنه يهدر مقدارت شعبه وثرواته لأجل تلميع صورته خارجيا في محاولة لتثبيت أركان انقلابه داخل القصر الملكي.

 

وتساءلت “الرشيد” في سلسلة تغريدات لها بتويتر رصدتها (وطن)، عن حجم الأموال التي أهدرها ولي العهد السعودي خلال رحلاته الخارجية الهادفة إلى تلميع صورته وتخليصه من ورطاته الاقتصادية وتهوره الإقليمي.

 

 

ونقلت حسب مصدر قابله في فرنسا، أن هم “ابن سلمان” الأول والأخير وتحجيمها أكثر وربما تفويت فرصة استضافة كأس العالم عليها وليس إيران.. حسب قولها.

 

 

وأضافت المعارضة السعودية: “لو كان ابن سلمان مطمئنا على عرشه ومستقبله لما  نغصت عليه قطر وجزيرتها لكنه يرتجف من مستقبل مجهول”

 

 

ولفتت “الرشيد” إلى أن محمد بن سلمان كان يتمنى ويتوقع معركة خاطفة في ليتوج نفسه ملك العرب وفارس الصحراء ٢، وكذلك انهيار قطر خلال ساعات ليصبح المتحكم بجزيرة عربيةً واسعة،  لكنه فشل وصُدم بالواقع المرير.

 

 

وعن صراعه مع حزب الله، قالت مضاوي الرشيد:”في أراد محمد بن سلمان ان ينتزع حزب الله مستثمرا ورقة الحريري لكنه هنا ايضا فشل و مازال النفوذ السعودي ينحسر فيه”

 

 

وأضافت “اتفهم اضطراب م ب س خاصة وانه لا يملك عصبية أهله وخاصة اخوته المهمشين فهو وحيد على رأس الهرم ليس له الا شلة المطبلين والتكنوقراط المنتفع، وقد اعتقد م ب س وشلة  التحديث المزيف ان أفلام هوليود وديزني قد تحل مشكلة الشباب والعاطلين عن العمل”

 

 

 

واختتمت الأكاديمية السعودية تغريداتها مشيرة إلى مساعي النظام السعودي الفاشلة  تكوين معارضة قطرية وقلب نظام الحكم: “اعتقد م ب س ان بامكانه تنصيب أمير إمعة في قطر كي يملي عليه سياسته وتُخْمِد كل الأصوات المعارضة او المحتجة على م ب س”

 

 

وحتى يومنا هذا لم تنجح جهود إقليمية ودولية في التوصل إلى حل للأزمة الخليجية التي بدأت في 5 يونيو الماضي، عندما قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصارا دبلوماسيا واقتصاديا بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة بدورها، مؤكدة أنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب.

 

وتسعى دول الحصار وخاصة منذ بداية الحصار الجائر المفروض على قطر إلى تقويض أي مبادرات لحل الازمة عن طريق الحوار القائم على احترام السيادة، وتشويه سمعة قطر في مؤتمرات وندوات مشبوهة مدعومة من اللوبي الصهيوني في أوروبا والولايات المتحدة بهدف إخضاع قطر للوصاية وتجريدها من استقلالية قرارها.