قدّم نجم منتخب مصر والنادي الأهلي السابق ، تعازيه لأسر ضحايا الطائرة العسكرية الجزائرية، التي تحطّمت اليوم الأربعاء، بعد وقت قصير من إقلاعها في رحلة من .

 

وكتب “أبوتريكة” على “تويتر” معزياً: “تعازينا الخالصة لأسر ضحايا الطائرة العسكرية التي سقطت صباح اليوم في وايضاً للشعب الجزائري الشقيق وحفظ الله الجميع من كل سوء”.

في المقابل، شنّ مغرّدون مؤيدون للنظام المصريّ، هجوماً على النجم محمد أبو تريكة؛ زاعمين انه لم يُعزي في قتلى الجيش المصريّ في كثيرٍ من الهجمات الإرهابية التي وقعت في مصر.

 

لكنّ محبي النجم المصريّ ردّوا على التغريدات التي اتهمته بأنه لم يقدّم تعازيه في قتلى الجيش المصري، بتغريداتٍ سابقة لـ”أبو تريكة”، تؤكد أنه قدّم فعلاً تعازيه بكل “من استشهدوا في سبيل رفعة الوطن والدفاع عنه”، ما يدحض ادعاءات البعض من مهاجميه.

ولقي 257 شخصا مصرعهم في حادث تحطم طائرة نقل عسكرية صباح الأربعاء شمالي الجزائر، في أسوأ كارثة طيران في تاريخ البلاد.

 

وسقطت الطائرة بعد وقت قصير من إقلاعها في رحلة من مطار بوفاريك إلى ولاية تندوف (غرب) ثم مدينة بشار (جنوب غرب).

 

والطائرة المنكوية روسية الصنع من طراز “إليوشين” وتستخدم من قبل القوات الجوية الجزائرية في نقل الأفراد والإمداد.

 

ولم تقدم وزارة الدفاع الجزائرية سببا للحادث، لكن مصدرا أمنيا مطلعا قال لوكالة الأناضول التركية، إن “المحققين عثروا على الصندوق الأسود للطائرة في حدود الساعة 10.30 دقيقة (9:30 ت.غ)، ونقلوه من أجل إجراءات الفحص التقني”.

 

ويعد هذا الحادث الأسوأ في تاريخ الطيران بالجزائر، سواء المدني أو العسكري، بعد أن شهدت منطقة أم البواقي شرقي البلاد يوم 11 فبراير / شباط 2014 سقوط طائرة نقل عسكرية من نوع “هركول سي 130” مخلفة وفاة 102 شخص، بينهم 4 نساء، ونجاة راكب واحد.

 

وفي 24 يوليو / تموز من العام ذاته، تحطمت طائرة سويسرية استأجرتها شركة الخطوط الجزائرية في شمال مالي خلال رحلة نحو بوركينا فاسو، ما تسبب في مصرع 116 شخصا نصفهم من الفرنسيين، وقالت التحقيقات إن الحادث نجم عن عدم تفعيل نظام مكافحة الصقيع.