طالب السياسي الكويتي وعضو مجلس الأمة السابق أمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بعدم حضور المزمع عقدها الأحد القادم في في ظل عدم وجود بوادر لحل الأزمة، مشيرا في الوقت نفسه أن مشروع القناة المائية التي تنوي حفرها لتشديد الحصار على قطر هي مشروع حقيقي، موضحا بأن المستفيد الوحيد من المشروع هو .

 

وقال “الدويلة” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” الامور في لا تبشر بخير واذا كانت هناك بعض التهدئة فهي مؤقته و لا تحقق اي تقدم في حل الازمه الخليجيه انصح امير قطر ان لا يحضر بشخصه ابدا القمه العربيه في الرياض فلا توجد اي بوادر لحل الازمه مع الحملات الاعلاميه المحمومه ضد قطر و ارضها و سماها و شعبها واميرها نصيحة محب صادق”.

وأوضح في تدوينة أخرى أن ” اي انفجار للاوضاع في الشرق الاوسط سيزيد من احتمالات الخطر ضد قطر لذلك انصح الاخوة في قطر اخذ الحيطه والحذر الشديد جدا في حال تفجر اي صراع في الشرق الاوسط فقطر هي جوهرة التاج لكثير من خصومها و الاوضاع في المنطقه تزداد توترا دون بوادر انفراج حقيقيه فالله الله بالحذر و الاستعداد”.

واعتبر “الدويلة” أن ” ان مشروع القناة المائية لعزل قطر مشروع حقيقي و سيصار الى تنفيذه اذا فشلت باقي المحاولات لتركيع قطر و المستفيد الوحيد من حفر القناة المائية هي الامارات و ليست السعوديه فمن الناحيه الاستراتيجيه فعزل قطر يخدم المشروع الاماراتي في المنطقه ولا يحقق اي هدف حقيقي”.

 

يشار إلى أنه في وقت سابق الثلاثاء، وصل وفد دبلوماسي قطري إلى السعودية للتحضير لزيارة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني المقررة، الأحد المقبل، لحضور فعاليات القمة العربية التي تستضيفها المملكة بمدينىة الظهران، بالمنطقة الشرقية.

 

وتلك الزيارة هي الأولى لوفد من الدوحة منذ قطع العلاقات بين السعودية وقطر.

 

وكان مصدر دبلوماسي عربي قد كشف قبل أيام لصحيفة “الراي” الكويتية بأن أمير قطر سيرأس وفد بلاده إلى القمة العربية.

 

وسبق أن قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية القطرية لولوة الخاطر، إن الدوحة تلقت دعوة رسمية للمشاركة بالقمة العربية، موضحة أن بلادها ستشارك، دون تحديد مستوى المشاركة.

 

وأضافت أن ملف الأزمة الخليجية، لن يكون مطروحا على أجندة القمة العربية، لكنها أضافت: أنه “في حال تم طرح المسألة، كما أكدنا مرارا، فإننا ملتزمون بالحوار في سبيل حل الأزمة، طالما أن ذلك في حدود المحافظة على السيادة والمصالح الوطنية لدولة قطر وشعبها.”

 

يذكر أن قطر قد شاركت في الاجتماع التحضيري للقمة، الذي عقد في مارس/آذار الماضي بالقاهرة، برئاسة وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري سلطان بن مسعد المريخي.

 

وتأتي القمة العربية في دورتها العادية الـ29 في خضم أزمة خليجية بدأت بحصار قطر يوم 5 يونيو/حزيران 2017، كما تجتاح بعض دول المنطقة عدة أزمات، خاصة في واليمن وليبيا، إضافة إلى الاتهامات الموجهة لإيران بالتدخل في شؤون الدول العربية.