أكد حساب “العهد الجديد” بتويتر والشهير بتسريباته من داخل أروقة الحكم بالمملكة، أن ولي العهد السعودي يخصص 4 ساعات يوميا للدخول إلى الفضاء الإلكتروني ومراقبة المغردين والكتاب عبر “” لاتخاذ قراراته من خلال ما يقرأه.

 

ودون “العهد الجديد” الذي يحظى بمتابعة أكثر من ربع مليون على “تويتر” في تغريدة له ما نصه:” يقضي محمد بن سلمان يومياً أربع ساعات يراقب فيها تويتر”، مشيرا إلى أن أحيانا يستخدم حساب مستشاره بالديوان الملكي للتغريد.

 

ولفت إلى أن “ابن سلمان” يتأثر كثيراً بما يقرأ أو يُنقل إليه، مضيفا “خاصة منه الذي يستهدف شخصه بأنه أداة في يد محمد بن زايد يُسيّره ويقوده”

 

وأكد “العهد الجديد” أن ولي العهد السعودي قد يتخذ قرارات بحق الكُتاب والمغردين من خلال ما يكتبوه ويقرأه في تويتر.

 

 

وهاجمت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية في تقرير لها، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، حيث سلطت الضوء على التناقض الكبير بين أقواله وأفعاله، ففي الوقت الذي يدعو فيه شعبه للتقشف ويزعم محاربة الفساد لا يحرم نفسه من “ملذات باذخة”.. بحسب الصحيفة.

 

وقالت الصحيفة إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، البالغ من العمر 32 عاما، الذي يزور فرنسا حاليا، يدعو إلى التقشق وشرع في مكافحة الفساد في المملكة، غير أنه في الوقت ذاته لا يحرم نفسه من “مَلذّات” باذخة، على غرار قصر لويس الرابع عشر الفخم والتاريخي الواقع بضاحية باريس والذي يعد أغلى منزل في العالم.

 

وهذا ليس كل شيء. حيث أوضحت “لوفيغارو” أن الأمير الشاب محمد بن سلمان الذي يقدم نفسه كرجل محاربة الفساد في السعودية، يملك أيضا إقامة فاخرة في مدينة “Condé-sur-vesgre” بنفس المنطقة “ليزيفلين” في الضاحية الباريسية، تبلغ مساحتها 250 هكتار ويطلق عليها “روفرايْ”.

 

وبن سلمان أصغر الوزراء في التشكيلة الحكومية الحالية للمملكة، حيث يبلغ من العمر واحداً وثلاثين عاماً، وُلد في 31 أغسطس سنة 1985، لوالدته الأميرة فهدة بنت فلاح بن سلطان بن حثلين، وجده من أمه راكان بن حثلين، شيخ قبيلة العجمان.

 

تلقى تعليمه في مدارس ، قبل حصوله على الإجازة في القانون من جامعة الملك سعود.

 

وإضافة إلى منصبه كولي للعهد، فإن بن سلمان عُيّن في مناصب عدة، بدأت بتوليه وزارة الدفاع السعودية، ثم مستشاراً خاصاً لوالده الملك بمرتبة وزير، ومروراً بمنصبه كرئيس للديوان الملكي.

 

ويرأس بن سلمان أيضاً مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الذي يهتم بإدارة وترتيب الشؤون الاقتصادية والتنموية فيما يتعلق بخطط السعودية لتطوير الاقتصاد وحل الأزمات المتعلقة.