عرضت عائلة الطفلة الفلسطينية الأسيرة “17 عاماً”، مقطع فيديو، قالت إنه يظهر تعرضها للتحرش اللفظي من قبل محققين إسرائيليين.

 

وقال باسم التميمي، والد الطفلة “عهد”، في مؤتمر صحافي عقده في مقر مؤسسة الحق لحقوق الانسان (غير حكومي) في مدينة رام الله، الاثنين، إن ضابطا من الاستخبارات الإسرائيلية قال لها خلال التحقيق:” أنت فتاة جميلة، وشعرك أشقر ووجهك أحمر، ويجب أن تكوني على البحر وليس في الاعتقال”.

 

وأضاف التميمي إن هذا القول بمثابة “تحرش لفظي”.

 

وأكد أنها تعرضت لجلسات تحقيق تستمر لمدة 12 ساعة متواصلة، وتم خلالها تهديدها باعتقال عائلتها وأصدقائها.

 

والتزمت الطفلة “الصمت” خلال مقطع الفيديو.

 

وذكر التميمي، أن محامي “عهد” حصل على الشريط المصور ومدته ساعتين للتحقيق مع ابنته، من السلطات الإسرائيلية، نظراً لكون الأسيرة “قاصر”.  وفق ما نقلت عنه (الأناضول)

 

وبيّن أنها احتجزت في زنزانة باردة، ونقلت من معتقل لآخر مما شكل لها إرهاقاً كبيراً.

 

وقال:” لم يراع الاحتلال أنها فتاة قاصر، ولم يحضر لها محقق من جنسها…لقد انتهكوا كل المواثيق والقوانين الدولية”.

 

وأضاف:” قدمنا شكوى بحق ضابط الاستخبارات ولا نعلم أين وصل الأمر بهذا الشأن، لا عدالة لدى الاحتلال، ولكننا نقاومه بكل السبل المتاحة ومن بينها ملاحقته قضائياً رغم أننا على يقين أنه لن ينصفنا”.

 

وفي 21 مارس/آذار الماضي، قضت محكمة عسكرية بسجن عهد التميمي 8 شهور؛ بتهمة “إعاقة عمل جندي إسرائيلي ومهاجمته”، بموجب صفقة توصلت إليها النيابة العسكرية في مع فريق الدفاع عنها.

 

كما تضمن قرار المحكمة، حبس التميمي 8 أشهر أخرى “مع وقف التنفيذ”، ويتم تطبيقها في حال ارتكبت أي من المخالفات المدرجة بالحكم (لم يعلن عنها) خلال السنوات الثلاث المقبلة، إضافة إلى غرامة قدرها 1500 دولار.

 

كما قضت المحكمة الإسرائيلية نفسها، بسجن والدتها ناريمان التميمي لمدة 8 أشهر ودفع غرامة مالية قدرها 1700 دولار، بتهمة “إعاقة عمل جندي إسرائيلي ومهاجمته. “

 

وتحوّلت الطفلة عهد التميمي، عقب ساعات من إعلان اعتقالها، في 19 ديسمبر/كانون الأول 2017، إلى “أيقونة” للمقاومة الشعبية السلمية في .

 

ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 6500 أسير، بينهم حوالي 350 طفلاً، وفق إحصائيات فلسطينية رسمية.