هاجم الداعية الكويتي والمدرج على قوائم دول الحصار للإرهاب وذلك على إثر تصريحاته الأخيرة وتأكيده على بقاء رئيس في السلطة.

 

وقال “العجمي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” تعليقا على المجزرة الكيماوية التي ارتكبها نظام “الأسد” في مدينة دوما بالغوطة الشرقية بعد يومين من تصريحات “ابن سلمان”:” قالوا ” بشار باقٍ في السلطة ” وقال الله “وسيعلمُ الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون” ” إن الله لا يُصلح عمل المفسدين ” .. #الأسد_يقصف_دوما_بالكيماوي”.

يشار إلى أنه بعد يومين من تأكيد محمد بن سلمان على ضرورة بقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد، شن طيران النظام مساء السبت هجوما كيماويا على مدينة دوما بالغوطة الشرقية راح ضحيته أكثر من 150 مدنيا وإصابة نحو 1000شخص.

 

وقال ناشطون سوريون بأن القصف تم بصواريخ يرجّح أنها تحوي غاز الكلور السام وأخرى تحوي غازا يرجح أنه غاز السارين المحرم دوليا، بحسب الأعراض الظاهرة على المصابين.

 

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد أكد في مقابلة مع مجلة “تايم” الأمريكية، نشرت فجر الجمعة، مجيباً عن سؤال عن النهاية الواقعية للمأساة في قائلا: “لا أعلم إن كان بعض الأشخاص سيغضبون حينما أجيب عن ذلك السؤال، لكنني لا أكذب؛ أعتقد أن الكذب على الناس أمرٌ مُخزٍ فعلاً، وخصوصاً في عام 2018، حيث يكاد يكون أمراً مُستحيلاً أن تُخفي شيئاً عن الناس. أعتقد أن بشار باقٍ في الوقت الحالي، وأن تُمثل جزءاً من النفوذ الروسي في الشرق الأوسط لمدة طويلة جداً، ولكنني أعتقد أن مصلحة لا تتمحور حول ترك الإيرانيين يفعلون ما يشاؤون في على المدى المتوسط والبعيد، وذلك لأنه إن غيرت أيديولوجيتها، حينها بشار سيكون دُميةً لإيران”.

 

وأضاف ولي العهد السعودي قائلاً عن مستقبل بشار الأسد: “لذا، فمن الأفضل لهُ (بشار الأسد) أن يكون نظامه قوياً في سوريا، وهذا الأمر أيضاً سيكون إيجابياً بالنسبة لروسيا. أما روسيا، فمن الأفضل لهم أن يكون لهم قوة مباشرة، وأن يُمكنوا بشار، ولديهم نفوذ مباشر في سوريا ليس عبر إيران؛ لذلك فإن هذه المصالح قد تُقلل من النفوذ الإيراني بشكل كبير، ولكننا لا نعرف ما هي النسبة المئوية لذلك. ولكن بشار لن يرحل في الوقت الحالي، لا أعتقد أن بشار سيرحل دون حرب، ولا أعتقد أنه يوجد أي أحد يريد أن يبدأ هذه الحرب؛ لما ستحدثه من تعارض بين الولايات المتحدة وروسيا، ولا أحد يريد رؤية ذلك”، على حد تعبيره.