على نفسى خطى الرئيس التونسي ، أثار عالم الفضاء المصري المعروف وعضو المجلس الاستشاري العلمي لرئيس الجمهورية، الدكتور جدلا واسعا بسبب تصريحاته الأخيرة التي طالب فيها بضرورة مساواة المرأة بالرجل في الميراث، كما اعتبر أن “الحجاب” ليس من الدين في شيء.. حسب قوله.

 

“السبسي” في و”الباز” في

وكان “الباز” قد خرج بنفس التصريحات التي أدلى بها “السبسي” من قبل بل وحولها لقوانين حقيقية ستسن قريبا في تونس، حيث طالب بضرورة مساواة المرأة بالرجل في الميراث، كما تحدث عن أن الحجاب ليس جزءًا من الإسلام الحقيقي.

 

وشن علماء بالأزهر الشريف، هجوما حادا على عالم الفضاء المصري وطالبوه بالتوبة، بعد تصريحاته هذه.

 

وقال عضو هيئة كبار العلماء، الدكتور «محمود مهنى»، إنه «يتعين على الدكتور فاروق الباز أن يتوجه بالتوبة إلى الله عز وجل، لأنه أنكر ما هو معلوم بالدين بالضرورة».

 

وأضاف «مهنى»، أن «المواريث أحكام ثابتة وواضحة في نصوص القرآن ولا تقبل الحديث عنها أو التشكيك فيها، لأن التطرق للتعديل في المواريث انتهاك لأحكام الشريعة وخروج عن شرع الله تعالى».

 

دعوة للتوبة

وأكد «مهنى» على فرضية الحجاب، قائلا: «أقرته شريعة اليهود والمسيحية، وجاء الإسلام ليؤكد مشروعية الحجاب باعتبار أنه خاتم الكتب السماوية»، وفق صحف مصرية.

 

وشدد عضو هيئة كبار العلماء، الدكتور «محمد ربيع جوهر»، على أن «الحجاب فرض بنصوص القرآن والسنة النبوية المطهرة، وأن مسألة المواريث قضية محسومة بأحكام ثابتة لا تقبل الاجتهاد لأنها واضحة وصريحة وأحكام نازلة من المولى عز وجل وثابتة وتعد من قبيل الأحكام قطعية الثبوت والدلالة، وأن مثل تلك الأقوال فاسدة وخارجة عن صحيح الإسلام وأحكام الشريعة الإسلامية».

 

ودعا أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، الدكتور «أحمد كريمة»، إلى أن يركز في تخصصه العلمي وألا يتطرق للشؤون الدينية والحكم على الأمور بما يخالف شرع الله تعالى.

 

“الباز” يهاجم علماء الدين ويصر على تصريحاته

ورد  الدكتور فاروق الباز، على الهجوم الذي شن عليه من جانب هيئة كبار العلماء والأزهر الشريف؛ بسبب تصريحاته قائلا: “للأزهر وهيئة كبار العلماء الحق في قول ما يريدون ولي الحرية في قول ما أعتقد أنه يفيدنا في الوقت الحالي”.

 

وأضاف الباز، في تصريحات لوسائل إعلام مصرية، اليوم الاثنين، أن حديثه عن الحجاب وعن مساواة المرأة بالرجل في الميراث لا يتعارض والدين الإسلامي، مؤكدا أنه لا يحث على ذلك إطلاقا.

 

وتابع الباز: “حاولت شرح أنه في الماضي كان الرجل وحده هو من يعول الأسرة، ولكن الآن المرأة تعمل وتعول مثل الرجل، وربما كان من العدل مساواتها بالرجل في الميراث”.

 

ورفض عضو المجلس الاستشاري العلمي لرئيس الجمهورية، الرد على الاتهامات التي وجهت إليه، مشيرا إلى أن لكل شخص الحق في التعبير عن رأيه، وأنه لا يتهم أحدا، ويتحدث بما يرضي الله من المساواة في الحقوق الإنسانية.