علق الإعلامي والمذيع المعروف بقناة “، على تصريحات ولي العهد السعودي الأمير الأخيرة، التي هاجم فيها جماعة الإخوان ووصفهم بأنهم أخطر من تنظيمي “داعش” و”القاعدة”.

 

وفي حوار له مع صحيفة “تايم” الأمريكية، زعم “ابن سلمان” أن جماعة الإخوان هي (الخطر الأعظم) وليس إيران.

 

وتابع مزاعمه بالقول إن هدف جماعة الإخوان الرئيسي يتمثل في جعل المجتمعات الإسلامية في أوروبا متطرفة. حيث يأملون بأن تصبح أوروبا قارةً إخوانية بعد 30 عاماً..حسب وصفه.

 

ودون “ريان” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بتويتر رصدتها (وطن) تعليقا على تلك التصريحات ما نصه:”من يحارب الاخوان كمن “يدهن الهواء بويا””

 

وتابعه موضحا:”لأن جماعة الاخوان تنظيم فكري عالمي سلمي ، الأكثر تنظيما في الدول العربية والاسلامية ، في غياب وقمع الاحزاب السياسية الحقيقية ، وهو التنظيم الوحيد القادر على الوصول للسلطة لهذا يحاربونه حفاظا على عروشهم ”

 

 

وفي رسالة لـ “عيال زايد” أضاف جمال ريان في تغريدة أخرى:”#الامارات التي قادت الثورات المضادة للربيع العربي وأسقطت الاخوان بانقلاب عسكري في مصر ، هل تقف ورا ء تراجع الامير محمد بن سلمان عن اعتبار ايران الخطر الأكبر وإنما الاخوان ،وهل  سيترتب على هذا التراجع محاربة امبراطورية الاخوان من إندونيسا الى المغرب الى اوروبا وامريكيا؟”

 

 

وشنّ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان هجوما لاذعا على حركة الإخوان المسلمين، مجددا اتهامها بالإرهاب.

 

جاء ذلك في حوار مع مجلة «التايم» الأمريكية، قال فيه: «الحقيقة لو رأيت إرهابيا لوجدت أنه كان في الإخوان المسلمين»، محذرا من محاولات الإخوان السيطرة على مسلمي أوروبا، حيث «يأملون أن تتحول أوروبا خلال 30 عاما إلى قارة الإخوان المسلمين»، حسب تعبيره.

 

وجدّد ولي العهد السعودي تأكيده أن الرئيس السوري بشار الأسد سيظل في مكانه، وأنه «ليس من مصلحة سوريا بقاؤها في يد الإيرانيين».

 

وذكر أن «تقوية النظام وتعزيز دور الروس فيه مهم وأفضل من إيران»، مؤكدا أن مصالح وإسرائيل نابعة من العدو المشترك (إيران)، لكنه أكد ألا علاقة ستعلن مع إسرائيل من دون حل القضية الفلسطينية.

 

وتبرأ بن سلمان في الحوار من «الوهابية»، وذكر أن الإسلام الذي عرفته الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة يختلف عن الممارسات التي جلبها المتشددون بعد عام 1979، والمختلفة حتى عن ممارسات النبي نفسه. ورأى أن الوهابية غريبة على المملكة.

 

وحول علاقاته مع الرئيس الأمريكي قال: «لدينا علاقات مع الرئيس ترامب وفريقه وعائلته وكل الشخصيات البارزة في الإدارة».

 

وكان موقع «إنترسيبت» قد كشف عن محادثة بين إبن سلمان وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد تفاخر فيها ولي عهد السعودية بأن كوشنر «بات في جيبه». ولاقت التصريحات انتقادات واسعة.