تأكيدا على سياسة تغيير الهوية الدينية للمجتمع السعودي التي ينتهجها ولي العهد السعودي، أكد “ابن سلمان” في اجتماع مطول له مع الملياردير الإسرائيلي ، الأسبوع الماضي أثناء زيارته الأخيرة لأمريكا أنه يسعى لتخليص المملكة من ما وصفه بـ “وطأة القيود التي تفرضها التفاسير المتشددة للدين على المجتمع السعودي”.

 

ونقلت صحيفة  “كالكيلست” الاقتصادية الإسرائيلية، في تقرير لها، تفاصيل اللقاء الذي استمر 4 ساعات  وجاء بهدف بحث فرص إسهام الملياردير الإسرائيلي في تدشين مشاريع فنية وثقافية في ، بحسب الصحيفة التي أكدت أن “ابن سلمان أبلغ “سابان”، خلال الاجتماع الذي عقد الأسبوع الماضي في مدينة بفرلي هيلز، على هامش زيارته الحالية للولايات المتحدة، بأنه يتوجب فتح عهد جديد في العلاقة بين والسعودية”.

حاييم سابان ومحمد بن سلمان

وأشارت إلى أن “ابن سلمان استهدف من اجتماعه بسابان، الذي يحمل الجنسية الأميركية أيضا ويعد أكبر المتبرعين للجيش الإسرائيلي، مناقشة فرص إسهامه في تدشين مشاريع فنية وثقافية، على اعتبار أن الأخير قد جمع ثروة طائلة من خلال استثماره في مجال إنتاج الأفلام والمسلسلات، إلى جانب احتكاره أسهما في الكثير من المؤسسات الإعلامية في الولايات المتحدة وإسرائيل”.

 

وتابعت “كالكيلست”، في تقريرها، أن “لقاء ابن سلمان وسابان، تناول الدور الذي يمكن أن يقوم به الأخير كمستثمر في مجال الإنتاج السينمائي والإعلاني، في تدشين مشاريع ثقافية وإعلامية في السعودية”، مشيرة إلى أن “اللقاء بين الاثنين يأتي بعيد اتفاق السعودية مع شركة AMC، لتدشين دور سينما في أرجاء المملكة”.

 

كما ذكرت أن “ابن سلمان أطلع سابان على مخططاته الهادفة إلى التقليص من وطأة القيود التي تفرضها التفاسير المتشددة للدين على المجتمع السعودي”، مضيفة أن “ولي العهد السعودي أطلع المستثمر الإسرائيلي على رؤيته لمستقبل السعودية، وتأكيده على أنه يسعى إلى تنويع المصادر الاقتصادية للمملكة، إلى جانب سعيه لتحويلها إلى مركز ثقافي”.