استنكر الأكاديمي العماني والعميد السابق في جامعة السلطان قابوس، البروفيسور ، حادثة مقتل أكثر من 90 طفلا من حفظة القرآن الأفغانيين بقصف أمريكي استهدف مكان الاحتفال بتخرجهم.

 

وقال “اللواتي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” ٩٠ شهيد واكثر من ١٠٠ مصاب في قصف لمروحيات امريكية (كما يتداول في الاخبار) اول امس لتجمع في قندوز بافغانستان لتكريم الاطفال حفظة القرآن والسبب؟ الإشتباه في كون التجمع لطالبان! هكذا تقود امريكا العالم للسلام!”.

وكانت المذبحة التي راح ضحيتها أكثر من 170 طالباً بين قتيل وجريح من حفظة القرآن الكريم في شمال ، قد قوبلت بغضب عارم من المنظمات والناشطين.

 

وسقط الطلاب ومعلموهم بين شهيد وجريح جراء قصف، قال شهود العيان إنه لطائرات أمريكية هاجمتهم خلال حفل تخرجهم.

 

واستنكر البرلمان الأفغاني القصف، وقال عبد الرؤوف إبراهيمي، رئيس مجلس النواب الأفغاني، إنه حتى لو كانت طالبان موجودة هناك أيضا (في المدرسة)، لكن لنكن صريحين، مثل هذا الفعل ضد مدرسة لتعليم الدين، أمر غير مقبول.

 

وأدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الحادث.

 

وأكد الدكتور علي محيي الدين القره داغي الأمين العام للاتحاد أن المذبحة جريمة بشعة جديدة تضاف لسلسة الجرائم بحق شعوبنا العربية والمسلمة دون حساب، مضيفا “لكن الله ليس بغافلٍ عما يعمل الظالمون وسيأتي يوم الحساب بالدنيا قبل الآخرة اللهم انتقم لهم يا جبار”.

 

ووصف قلب الدين حكمتيار، زعيم “الحزب الإسلامي” في أفغانستان، الغارة الجوية على مدرسة في ولاية قندوز (شمال) بأنها “جريمة حرب ضد الإنسانية”.

 

وأضاف في تصريحات صحفية: “ترى الأمة الأفغانية بأكملها أن قصف المدن والمساجد الذي يستهدف علماء الدين وقادة المجاهدين وقصف المدارس الدينية قد تم تنفيذه تحت عنوان واحد هو استمرار الحرب”.

 

وقال قريب الرحمن، وهو عضو في لجنة العدالة والأمن للمدنيين (غير حكومية): إن النتائج التي توصلت إليها اللجنة تشير إلى “وجود أكثر من 300 شخص، معظمهم من المدنيين في المدرسة عندما وقع القصف”.

 

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (UNAMA)، أنها فتحت تحقيقاً آخر في ذلك القصف.

 

وانتشر على تويتر وسم مذبحة_حفظة_القرآن_في_أفغانستان، حيث اتهم ناشطون الولايات المتحدة الأمريكية بأنها وراء الجريمة .