يبدو أن “فوبيا” التي أصبحت (شماعة) لكل من يريد التنكيل بمعارضيه، قد أصابت وتمكنت منه ليخرج في أعنف هجوم له على الإخوان ويصفهم بأنهم أخطر من تنظيمي “داعش” و”القاعدة”.

 

وفي حوار له مع صحيفة “تايم” الأمريكية، زعم “ابن سلمان” أن جماعة الإخوان هي (الخطر الأعظم) وليس إيران.

 

وتابع مزاعمه بالقول إن هدف جماعة الإخوان الرئيسي يتمثل في جعل المجتمعات الإسلامية في أوروبا متطرفة. حيث يأملون بأن تصبح أوروبا قارةً إخوانية بعد 30 عاماً..حسب وصفه.

 

وأكد “ابن سلمان” في حواره، أن لم تستغل حتى يومنا هذا إلا 10 % من قدرتها، مشيراً إلى أنه لا زال لدى المملكة 90 % متبقية لتحقيقها.

 

وقال إن السعودية عملت مع الولايات المتحدة إبان فترة الرئيس باراك أوباما، في مكافحة الإرهاب في بداية عام 2016، لافتاً إلى أنه كانت للرياض وواشنطن وجهات النظرذاتها تجاه النظام الإيراني والخطر الذي يشكّله النظام الإيراني.

 

ولفت ولي العهد السعودي إلى أن محاربة التطرف لا تكون فقط في محاربة المتطرفين، ونشر الحداثة، فهذا الأمر جزء من محاربة التطرف، ولكن هنالك الكثير من الأمور التي يجب القيام بها مثل التعرّف على تلك الجماعات؛ وسنّ قوانين لمحاربتها؛ وتوضيح المعايير التي نُميز من خلالها الإرهابيين.

 

وتابع: هناك العديد من الأمور التي يجب التعامل معها بطريقة مختلفة، ونحن نحاول القيام بواجبنا في السعودية، فقد وضعنا قوانين وحقّقنا إنجازات على مستوى التخطيط الأمني واستراتيجية الأمن واستراتيجية الإعلام ونظام التعليم، لقد قمنا بعمل الكثير. فعلى مدى الثلاث سنوات الأخيرة، حققنا الكثير من الإنجازات، وقبل ذلك أيضا، وسنستمر في المستقبل.

 

إلا أن الفارق الوحيد تمثل في الطريقة التي يجب أن يتم التعامل بها مع تلك ‘الرواية الشريرة’ للنظام الإيراني.

 

واختتم ولي العهد السعودي، تصريحاته بالقول إن طهران لا تشكل تهديداً كبيرا للسعودية رغم وقوفها خلف كل مشاكل الشرق الأوسط، إذ لا يقارن اقتصادها أو جيشها مع وجيش المملكة.