وجه موقع “ناشيونال إنترست” الأميركي الشهير مجموعة من النصائح للرئيس الأميركي لتعامله مع ، مؤكدا بأن “ابن سلمان” ليس الرجل الذي يحتاجه الشرق الأوسط للتحديث والتجديد كونه يمثل شخصية عدوانية “مفرطة” نشرت الموت والدمار في وفتت كيان مجلس التعاون بسبب حصاره لقطر.

 

وقال الموقع في مقال للكاتب “دانييل.ر دي بتريس”، إن “ابن سلمان” يمتلك نقاط ضعف قاتلة رغم ما أبداه من انفتاح ورغبة في تحديث ، داعيا “ترامب” للتعامل مع في القضايا التي تخدم المصالح الأميركية مثل إقناع طالبان بالجلوس لمائدة المفاوضات، ومنع حصول إيران على السلاح النووي، والتقدم في السلام بين والفلسطينيين، لكن وعندما تهدد السياسة السعودية الاستقرار الإقليمي وتحدث الانقسام في مجلس التعاون الخليجي أو تنشر الجوع والمرض والموت في دولة مجاورة، فعلى واشنطن أن تتوقف عن الانجرار لدعم ذلك.

 

وقال “بتريس” إن ولي العهد السعودي ضعيف في تخطيط وممارسة السياسة الخارجية، ولن يكون الرجل الذي يحتاجه الشرق الأوسط للتحديث والتجديد، مشيرا إلى الحرب “الكارثية الفاشلة والعبثية” التي يخوضها ابن سلمان في اليمن، والتي أثبتت أنه عدواني بشكل مفرط.

 

كذلك قال إن سياسة ابن سلمان المتشددة تجاه قطر وحصارها من أجل رضوخها له دليل آخر على ضعف ابن سلمان في السياسة الخارجية، وأوضح أن الحصار لم يفزع قطر ولم يركعها، بل أدى بها إلى عكس ما تريد .

 

وأكد الكاتب أن حصار السعودية لقطر حشد التأييد والدعم الشعبيين للقيادة القطرية، وعزز قناعة هذه القيادة بأن سياسة الاستقلال وسياسة “قطر أولا” هي السياسة الصائبة، كما عزز العلاقات الدبلوماسية والتجارية القطرية الإيرانية، وأفاد إيران من الناحية الجيوسياسية، وأشاع الاضطراب والانقسام في كتلة دول مجلس التعاون الخليجي.

 

وأورد بتريس حادثة استدعاء رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري إلى الرياض، وإجباره على إعلان الاستقالة من منصبه، قائلا إن تلك الحادثة كانت مروعة للسعودية، وأكثر من شنيعة وشائنة لابن سلمان شخصيا.

 

واختتم الكاتب مقاله بأنه ومنذ أن احتكر ابن سلمان السلطة، بدأ مزيد من المشرعين والأكاديميين الأميركيين يرون أن السعودية ليست جزءا من الحل، بل جزء من المشكلة.