بعد أيام من حواره مع مجلة “ذا أتلانتيك” والذي أكد فيه على حق الإسرائيليين العيش بسلام في أرضهم، عرض رؤيته عن العلاقة المستقبلية بين بلاده وإسرائيل.

 

وقال “ابن سلمان” في حواره مع مجلة “التايم” الذي نشر فجر الجمعة، إنه لا يمكن أن يكون هناك علاقة بين وإسرائيل قبل حل قضية السلام مع الفلسطينيين، مشيرا إلى أن التوافق الكبير بين المصالح والإسرائيلية.

 

وأضاف أن “أهل أدرى بشعابها، لذلك فكل ما يرونه الفلسطينيين مناسبا ستدعمه المملكة، بغض النظر عما يقوله الأمريكيون بصفتهم حلفاء للسعودية.

 

وفي رده على سؤال حول مدى توافق مصالح السعودية مع مصالح ، وهل سيكون هناك دور لإسرائيل في خطته التي يتبناها للتنمية قال: “حسنا، لدينا عدو مشترك، كما أن لدينا العديد من الأوجه المحتملة للتعاون الاقتصادي، لكن ذلك لن يكون قبل حل قضية السلام مع الفلسطينيين، لأن لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين الحق في العيش والتعايش، وحتى حدوث ذلك، سنراقب ونحاول دعم حل للسلام”.

 

وأردف قائلا: “عندما يحدث ذلك، بالطبع في اليوم التالي سيكون لدينا علاقة جيدة وطبيعية مع إسرائيل، وستكون الأفضل للجميع”.

 

وعن رأيه فيما يتعلق بقرار الرئيس الأمريكي بنقل السفارة الأمريكية إلى ، قال “ابن سلمان”: “نحن نحاول فعل ما بوسعنا، إنني أحاول التركيز على الفرص التي أمامنا، وعلى الخطوة القادمة، وكيف تؤخذ الأمور في وضع أفضل، وليس على المجادلة بشأن أي خطأ”.