في الوقت الذي لا يترك فيه ولي العهد السعودي مناسبة إلا وهاجم فيها وسياساتها وقيادتها، تداول ناشطون عبر موقع التدوين المصغر صورا للسفير السعودي في الأمير خالد بن فيصل بن تركي آل سعود، وهو يسلم بحرارة على نظيره الإيراني مجبتى فردوسي بور.

 

ووفقا للصور المتداولة والتي حصل عليها موقع “مدار الساعة”، فإن المصافحة بين السفيرين جاءت هامش حضورهما المؤتمر الدولي “الأمن المجتمعي وأثره في وحدة الأمة” الذي انطلق الأربعاء، في العاصمة .

 

وبحسب الصور، فقد ظهر مبتسما وضاحكا، مما يدل على حرارة اللقاء الذي جمعه بنظيره السعودي.

يشار إلى أن هذه المصافحة الحارة بين السفيرين، جاءت في الوقت الذي يخوض فيه زعماء البلدين حربا كلامية حامية الوطيس، ازدادت حدتها خلال الأسابيع الماضية.

 

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان قد وصف المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بأنه “هتلر الجديد”، في مقابلة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، مفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ما يصعد قوة الحرب الكلامية بين البلدين.

 

وأشار “” إلى أن الأمر يتطلب مواجهة نزعة التوسع الإيرانية في عهد خامنئي.

 

ونقلت الصحيفة عنه قوله “إننا تعلمنا من أوروبا أن المسكنات لا تجدي، ولا نريد لهتلر الجديد في إيران أن يكرر في الشرق الأوسط ما حدث بأوروبا”.