شن الباحث والكاتب الفلسطيني المقيم في العاصمة الأمريكية واشنطن، هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي بعد زعمه بحق الإسرائيليين العيش في سلام في أرضهم، مؤكدا بان الهدف من هذه التصريحات هو تقديم اوراق اعتماده للصهاينة.

 

وقال “ارشيد” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” لم يكن #محمد_بن_سلمان يقدم أوراق اعتماد للصهاينة واليمين الأمريكي المتطرف فحسب، بل انخرط في عملية إعادة كتابة للتاريخ وتزييف للحقائق مثل زعمه أن #الإخوان_المسلمين لا متطرفي فقه دولته هم من نشروا التطرف. التطرف وإقصاء الآخر، حتى “المسلم السني” بضاعتكم. #محمد_بن_سلمان_مع_الاتلانتك”.

 

وأضاف في تغريدة اخرى: ” #محمد_بن_سلمان #محمد_بن_زايد أنيطت بهما مهمة تفكيك المنطقة وإعادة صياغتها بحيث لا يبقى لها هوية جامعة وتكون مركزها والديكتاتوريات العربية حارستها. تكرار لما جرى قبل 100 عام بدءا بـ #سايكس_بيكو، ولكن العرب اليوم ليسوا مخدوعين بل فيهم متواطئون. #محمد_بن_سلمان_مع_الاتلانتك”.

 

وأوضح “ارشيد” أنه ” في سياق إعادة كتابة التاريخ يزعم #محمد_بن_سلمان أن # و #الإخوان و”الجماعات السنية المتطرفة” يريدون نشر الإسلام بالسيف. للتذكير فقط مفتي المملكة الأسبق #ابن_باز كان يفتي أن الأصل في العلاقة مع غير المسلمين الحرب إن لم يقبلوا الإسلام أو دفع الجزية! #محمد_بن_سلمان_مع_الاتلانتك”.

 

وأردف قائلا: ” في ذات المقابلة يحاول #محمد_بن سلمان إسباغ الشرعية على المزاعم الإيديولوجيا الصهيونية بأحقيتها بفلسطين، أرض الأجداد، وهو يهشم من حيث أراد أم لم يرد الحق الإسلامي والفلسطيني في . كل هذا حتى يكون ملكا!! #محمد_بن_سلمان_مع_الاتلانتك”.

 

وقال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقابلة أجراها معه رئيس تحرير مجلة “ذي أتلانتيك” الاميركية جيفري غولدبرغ قبل اندلاع اعمال العنف الاخيرة في غزة وإسرائيل ونشرت الاثنين انه ليس هناك اي “اعتراض ديني” على وجود دولة اسرائيل.

 

وردا على سؤال عما اذا كان يعتبر ان “الشعب اليهودي لديه الحق في ان تكون له دولة قومية فوق جزء من أرض أجداده على الاقل؟” قال الامير محمد “أعتقد أن لكل شعب، في أي مكان كان، الحق في ان يعيش في وطنه بسلام. اعتقد ان للشعبين الفلسطيني والاسرائيلي الحق في ان تكون لكل منهما أرضه”.

 

كما اعتبر “ابن سلمان” ان “اسرائيل اقتصاد كبير مقارنة بحجمها واقتصادها ينمو بقوة. بالطبع هناك الكثير من المصالح التي نتقاسمها مع اسرائيل، وإذا كان هناك سلام، فستكون هناك الكثير من المصالح بين اسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي ودول اخرى مثل مصر والاردن”.

 

وتستعد الولايات المتحدة لنقل سفارتها الى القدس في ايار/مايو المقبل، الامر الذي تعتبره تل ابيب “تاريخيا” في حين يندد به الفلسطينيون.

 

من جانبه، أشاد نائب رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الذي تقوده المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بتأكيد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على حق الإسرائيليين في أن تكون لهم دولة خاصة بهم.

 

يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى منذ عقود من الخصومة التي توافق فيها العائلة الملكية في على “حق الشعب الإسرائيلي في إقامة “دولة خاصة به.

 

وأثنى يوهان دافيد فاديبول بتصريح ولي العهد السعودي معتبرا إياه خطوة جريئة وقال: “نود أن يتلقفها الإسرائيليون والفلسطينيون لتحقيق انطلاقة جديدة من أجل عملية السلام في الشرق الأوسط”.

 

وشدد المسؤول الألماني على أن أمن إسرائيل يمثل ركنا أساسيا في السياسة الألمانية تجاه الشرق الأوسط وأضاف: “لذلك ندعم السعودية في السعي من أجل إيجاد حل لتحقيق السلام يضمن حق إسرائيل في الوجود”.