شنت الإعلامية المصرية المعارضة آيات عرابي، هجوما عنيفا على ورأسه ولي العهد (المحرك الفعلي للبلاد)، بعد تبجحه وانتقاله من مرحلة (الزيارات السرية) لتل أبيب إلى إعلان علانية دون خجل بل والتصريح بمالم يجرأ به أعتى حكام العرب المتصهينيين قبله، من اعترافه زاعما بحق في دولة ووطن.

 

وقالت “عرابي” التي تحظى بمتابعة واسعة عبر صفحاتها بمواقع التواصل في تصريحات خاصة لـ(وطن)، تعليقا على تصريحات المثيرة للجدل لمجلة “ذي أتلانتيك” بشأن علاقة مع إسرائيل، إن ما قاله “ابن سلمان” عن التطبيع الكامل مع “إسرائيل” يكشف للجميع مدى سذاجة من وضعوا أملاً في عندما جاء ملكا خلفا لأخيه الملك عبدالله.

 

وأشارت إلى أن هذه التصريحات تكشف وتؤكد أن كل ما قد ذكر في السابق عن عمالة “” صحيح تماما بل هو أقل حتى من الحقيقة”

 

وكان “ابن سلمان” قد صرح بأن المملكة العربية السعودية تتقاسم الكثير من المصالح مع إسرائيل، واصفا اقتصادها بالقوي مقارنة بحجمها.

 

وأضاف في مقابلته مع المجلة الأميركية أنه في حال تحقيق السلام سيكون هناك الكثير من المصالح بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي ودول مثل والأردن، وفق قوله.

 

وفي سياق رده عما إذا كان يؤمن بحق الشعب الإسرائيلي في الحصول على جزء من الأراضي قال ابن سلمان إنه يعتقد أن من حق الفلسطينيين والإسرائيليين العيش على أراضيهم.

 

وتابعت “عرابي” تعليقاتها على تلك التصريحات بقولها:”ابن سلمان هو في نظري آخر أفراد هذه الأسرة ومن يحركونه يعصرونه حتى آخر قطرة مقابل تذليل الأمور له لوراثة حكم الجزيرة العربية المنكوبة بتلك الأسرة.

 

ولفتت الإعلامية المصرية المتخصصة في التحليل السياسي والشأن الخليجي، إلى أن هذه التصريحات تكشف فداحة ما فعله “مرتزقة سلمان الذين حاولوا التسويق له باعتباره أمل الأمة وحامي حمى الاسلام”.. حسب وصفها، مضيفة “فها هو ابنه وفي وجود أبيه يتحدث عن التطبيع الكامل مع “اسرائيل””

 

واختتمت “عرابي” تصريحاتها واصفة حال ولي العهد السعودي الآن بقولها:”ابن سلمان يخلع ثيابه قطعة قطعة أمام الجميع وأسرة سعود تتعرى أمام ملايين المسلمين الآن”

 

ونفى “ابن سلمان” ضمن تصريحاته أن يكون له أي اعتراض على وجود أي شعب، مؤكدا أنه يشعر فقط بالقلق بشأن المسجد الأقصى وحقوق الشعب الفلسطيني.

 

يشار إلى أن “ابن سلمان” أدرج النظام الإيراني وجماعة الإخوان المسلمين وتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية ضمن ما سماه مثلث الشر الذي يحاول أن يتلاعب بالمسلمين بهدف إنشاء الإمبراطورية الإسلامية، وفق تعبيره.

 

وجاءت هذه المقابلة في الأيام الأخيرة من زيارة لابن سلمان إلى الولايات المتحدة دامت أسبوعين قابل فيها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومسؤولين سياسيين أميركيين.

 

كما التقى خلالها -حسب صحيفتي هآرتس الإسرائيلية وإندبندنت البريطانية- مع زعماء يهود، من بينهم رؤساء لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) والاتحادات اليهودية لأميركا الشمالية، ورابطة مكافحة التشهير، والمنظمة العالمية للدفاع عن اليهود، ومنظمة “بناي بريث” الصهيونية، وجميعها حركات يهودية.