“شاهد” أسرار تكشف لأول مرة عن خلية “عبوات علار” وكيف سلمتهم السلطة للاحتلال!

2

في مفاجأة من العيار الثقيل، كشفت تقارير متداولة حقيقة اعتقال أجهزة أمن السلطة، عدداً من المواطنين وتسليمهم للاحتلال، على خلفية حقل العبوات الذي اكتشفته تلك الأجهزة على طريق بين بلدتي وعتيل بمدينة شمال الضفة المحتلة، بتاريخ 26/1/2018 حيث ادعت السلطة حينها أنها تستهدف الفلسطينيين.

 

واعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في أوائل مارس الجاري، مجموعة من الشبان وحققت معهم وحصلت منهم على اعترافات عن مسؤوليتهم عن تصنيع وزرع العبوات وأن خليتهم تم تشكيلها وتمويلها بجهد ذاتي وأنهم تعلموا طريقة التصنيع وزرع العبوات من شبكة الانترنت وأجروا تجارب كثيرة حتى نجحوا في التصنيع ولم تكن لهم ارتباطات خارجية وأن هدفها كان استهداف قوات الاحتلال.

 

وساهمت هذه الاعترافات التي سلمتها السلطة للاحتلال في اعتقال باقي أعضاء الخلية التي لم تتمكن السلطة من اعتقالهم حيث تم اعتقال الشاب صهيب سالم أحمد ابو سعدة بتاريخ 5/2/2018 وتوجيه لائحة اتهام بمسؤوليته عن الخلية.

 

وفي هذا التقرير المصور الذي نشره موقع “العين” تتكشف معلومات وتفاصيل تعرض لأول عن القضية وأسماء عناصر الخلية وكيفية نشأتها وتصنيعهم للعبوات وانكشافها للسلطة وتسليمهم للاحتلال.

يشار إلى أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية، اكتشفت 12 عبوة ناسفة زرعت على طريق يربط بين قريتين قرب مدينة طولكرم وتمر منه مركبات ، ويبلغ وزن كل عبوة بين 30 -50 كيلوغرام.

 

وأشارت تقديرات جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى أن حقل العبوات الناسفة الذي كشفه الأمن الفلسطيني، كانت سيستهدف المركبات العسكرية التابعة لقوات الاحتلال.

 

وفي أعقاب ذلك، قالت صحيفة “هآرتس” العبريّة إن جيش الاحتلال ومخابراته يواردهم القلق من وجود مهندس فلسطيني قادر على تصنيع عبوات ناسفة نوعية ومعقدة.

قد يعجبك ايضا
  1. ابوعمر يقول

    …ألم أقل لكم أن المحتل المحلي أخطر من المحتل الغربي…مايسمى الجيش والبوليس العربي هم أدوات للاحتلال أخطر من اليهود والنصارى وكل الفاشيست والهمجيون على الارض …

  2. هزاب يقول

    طيب وين الكلام الحلو! وشتم أبو مازن للسفير الاسرائيلي؟! وشغل العنترية والقبضايات؟ حقيقة يمكن الصهاينة ما بيريدوا التعامل مع أبومازن ! لكن أبومازن ايش اللي بيصير ما يمكن يحلم بوقف التعاون مع الصهاينة واجهزتهم الامنية! كلها تمثيل في تمثيل!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.