شن السياسي الجزائري المعروف والدبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت، هجوما عنيفا على ولي العهد السعودي بعد تصريحاته الأخيرة لمجلة “ذي أتلانتيك” التي حابى فيها بعد وأقر زاعما بحق الإسرائيليين أن يعيشوا بسلام في أرضهم.

 

 

وكان “” قد صرح في مقابلة مع مجلة ذي “أتلانتيك” الأميركية أمس الاثنين، أن المملكة السعودية تتقاسم الكثير من المصالح مع إسرائيل، واصفا اقتصادها بالقوي مقارنة بحجمها، كما عبر عن قناعته بأن جماعة الإخوان المسلمين جزء من ثالوث شر، رغم أن بلاده مولت الجماعة في السابق لمواجهة الشيوعية حسب قوله.

 

 

ودون “زيتوت” في تغريدة له عبر حسابه الرسمي بـ”تويتر” رصدتها (وطن) مهاجما “ابن سلمان” وتصريحاته، ما نصه:”أصبحت الخيانة جهارا نهارا إنتهى التآمر في السر! إسرائيل شريكا في المصالح لأنها تحتل الأرض المقدسة وتقتل الفلسطنيين!”

 

وتابع متسائلا:” أين الذين كانوا ينكرون ذلك هل سيبتلعون ألسنتهم!! أم سيبررون لسيدهم الطاغية!!!”

 

 

وقال السياسي الجزائري إن ولي العهد السعودي يبدو وكأنه يقفز مباشرة للتعاون مع إسرائيل، موضحا:”في الواقع التطبيع كان من زمان لكنه كان مخفيا عن الناس أهم ما تتعاون فيه إسرائيل مع بن سلمان هو ضرب الشعوب #العربية ضرب إنتفاضاتها على الطغيان.”

 

وأضاف أن “السيسي” هو أهم نتاج تلك العلاقة المجرمة والمحرمة التي جمعت ابن سعود مع الصهاينة.. حسب وصفه.

 

 

واختتم “زيتوت” تغريداته موضحا نهج ولي العهد وسياساته التي يتبعها بقوله:”في هرولته للملك المطلق لا يتوانى ابن سلمان على:نهب مئات المليارات من الدولارات من قوت أهل الحرمين ومنحها رشوة لأغنى بلد في العالم”

 

وتابع:”التزلف حد التذلل للصهاينة .. التنازل عن # .. فرض الضرائب على شعب الحرمين الذي يئن من القهر والتفقير .. الإستمرار في ذبح الشعوب المنتفضة إبتداءً من #اليمن”

 

 

وذكر “ابن سلمان” -في مقابلة مع مجلة ذي أتلانتيك الأميركية أمس الاثنين- أنه في حال تحقيق السلام سيكون هناك الكثير من المصالح بين إسرائيل وبلدان مجلس التعاون الخليجي ودول مثل والأردن، وفق قوله.

 

 

وفي سياق رده عما إذا كان يؤمن بحق الشعب الإسرائيلي في الحصول على جزء من الأراضي، قال ابن سلمان إنه يعتقد أن من حق الفلسطينيين والإسرائيليين العيش على أراضيهم.

 

ونفى ولي العهد السعودي أن يكون له أي اعتراض على وجود أي شعب، مؤكدا أنه يشعر فقط بالقلق بشأن المسجد الأقصى وحقوق الشعب الفلسطيني.

 

 

وأضاف أن السعودية ليست لها أي مشاكل مع اليهود مستدلا على وجود الكثير من هذه الطائفة في بلاده قدموا للعمل من أميركا وأوروبا، وأنه لا توجد أي مشاكل بين المسلمين واليهود والمسيحيين.