“ما أن وصل الى ، احتُجز رئيس الوزراء اللبناني لـ11 ساعة.. وُضِعَ خلالها على كرسيّ وتعرّض للصفع مراراً من قبل السعوديين”، هذه الواقعة نقلها ضابطان أمريكيان سابقان لا يزالان ناشطين في المنطقة (مستشاران أو مرتزقة)، حسبما ذكرت مجلة “نيويوركر” الأمريكية في نسختها الإلكترونية التي تنشرها ورقياً في 9 نيسان المقبل، بعنوان “سعي الأمير السعودي لإعادة صنع ”.

 

كاتب المقالة دكستر فلكنز في “نيويوركر” نشر الرواية في سياق موضوع مطوّل يتناول فيه سياسة وليّ العهد وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر، وتطوّرات المنطقة.

 

فلكنز وبحسب مصادره أكد أن رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري احتُجز مباشرةً عند وصوله إلى الرياض لـ11 ساعة، “وُضِعَ خلالها على كرسيّ وتعرّض للصفع مراراً من قبل السعوديين، وقد نقل هذه الواقعة ضابطان سابقان أمريكيان”.

 

وأشار فلكنز الى أن “الحريري بدا مُتعباً في فيديو الاستقالة التي أعلنها من الرياض عبر قناة (العربية) الرسمية، ما يعزّز رواية تعرّضه للضرب والصفع″.

 

ويشير فلكنز في المقال إن “الحريري عندما استُدعي الى الرياض للقاء كان يتوقّع أن يُستقبل بحفاوة من الأسرة الحاكمة”.

 

وينقل فلكنز عن مساعد الحريري قوله إن “الأخير كان يعتقد بأن مشاكله مع ابن سلمان ستحلّ خلال اللقاء”.

 

ويسأل فلكنز في مقاله “هل يقود محمد بن سلمان من خلال عمله مع البيت الأبيض التطرّف أم يكتفي بالاستيلاء على السلطة بنفسه؟”