أثارت برقية تهنئة بعث بها الرئيس الجزائري ، لعبد الفتاح السيسي بمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية (التي بدا فيه منفرداً وسط منافسة هزيلة) سخرية واسعة بمواقع التواصل.

 

 

 

وسخر النشطاء من الرئيس الجزائري المتواري عن الأنظار منذ سنوات عدة بسبب المرض، حتى أن صورته هي من تنوب عنه في حفلات التكريم، الوضع الذي أغضب الجزائريين كثيرا حيث يحكمهم (ميت) بحسب وصفهم.

 

 

 

 

وأثنى الرئيس الجزائري في برقيته على الشعب المصري، كما أشاد بالعلاقات بين البلدين.

 

 

 

واختتم “بوتفليقة” برقيته بالدعاء للسيسى أن يوفقه فى مهمته وقيادته لمصر؛ قائلًا “أسأل الله العلى القدير أن يوفقكم فى أداء مهامكم النبيلة فى خدمة الشعب المصرى الشقيق وبلدكم الحبيب”.

 

وأعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في فوز “السيسي” بولاية ثانية مدتها 4 سنوات بنسبة “97.8 %”.

 

وذكرت الهيئة في مؤتمر صحفي لها بالقاهرة اليوم الاثنين، أن تصويت المصريين في الخارج جرى في 124 دولة خارج البلاد، وفي أكثر من 13 ألف لجنة انتخابية داخلها.

 

وأوضح رئيس الهيئة أن عدد الأصوات الصحيحة في الانتخابات الرئاسية بلغ 22 مليوناً و491 ألف ناخب، بنسبة 92%، في حين بلغ عدد الأصوات الباطلة مليوناً و762 ألف صوت، بنسبة 7%.

 

وجرت الانتخابات في مصر يوم السادس والعشرين من الشهر الماضي، واستمرت ثلاثة أيام متواصلة، مسجلة مشاركة ضعيفة في نسبة التصويت، الأمر الذي حذا بهيئة الانتخابات إلى تمديد التصويت في اليوم الثالث والأخير لساعة إضافية، لتمكين المقترعين من التصويت.

 

يشار إلى أنه للمرة الثانية خلال فترة قصيرة في أواخر مارس الماضي، تنوب صورة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عنه في حفل تكريم، الأمر الذي أثار موجة غضب كبيرة بين الجزائريين بمواقع التواصل.

 

واعتبر ناشطون أن تكريم صورة”بوتفليقة” من قبل منظمة المحامين الجزائريين، حينها إساءة للرئيس نفسه ولصورة البلاد. وسخر العديد من النشطاء من صورة الرئيس الجزائري التي نابت عنه في حفل التكريم وظهرت في إطار خشبي.

 

 

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تكريم صورة لبوتفليقة، ففي يناير الماضي تم تكريم لوحة زيتية له خلال أشغال اللقاء الوطني التوجيهي لرؤساء المجالس الشعبية البلدية والولائية، بالجزائر العاصمة، بحضور وزير الداخلية نور الدين بدوي.