فجرت واقعة اغتصاب جندي سوداني مشارك في قوات في اغتصاب سيدة يمنية موجة غضب عارمة لدى اليمنيين، الذين دعوا إلى ضرورة الثأر منه وإرجاع حقها.

 

وبدأت القصة قبل أيام بحديث لنشطاء محليين من مدينة الخوخة قالوا فيها ان جنود سودانيين تعقبوا فتيات من مدينة الخوخة اثناء قيامهن بجلب الحطب حيث قام احد الجنود باغتصاب منهن تحت تهديد السلاح.

 

وظلت القضية طوال يومين تتراوح بين التأكيد والنفي حتى احد أبناء مدينة الخوخة الساحلية واكد وقوع الحادثة وجدد دعوته لمحاسبة الجندي السوداني، مهاجما من ينفون حدوث حالة الاغتصاب للتملق للتحالف وولي العهد السعودي .

من جانبه نشر الشاعر اليمني محمد عبد الله المسمري مقطع فيديو عبر صفحته على “الفيسبوك” أكد فيه حدوث الواقعة.

 

واكد “المسمري” بأنه تحدث مع السيدة اليمنية التي تعرضت للاغتصاب وزوجها، موضحا بأنهم يعيشون حالة نفسية سيئة، خاصة بعد ما فعلته بحقهم القوات الإماراتية.

 

وبحسب “المسمري” فإن القوات الإماراتية استدعت السيدة وزوجها واجبرت السيدة على التنازل عن دعواها بحق الجندي السوداني.

 

كما نشر “المسمري” مقطع فيديو يكشف فيه عن مكالمة هاتفية أجراها مع السيدة المغتصبة كشفت فيها بالتفصيل ما جرى معها>

 

 

من جانبهم، أطلق الناشطون اليمنيون عبر موقع “تويتر” هاشتاجا بعنوان: ” “، صبوا فيه جام غضبهم على التحالف العربي داعين إلى ضرورة إعدام الجندي السوداني ليكون عبرة للجميع، مستنكرين صمت حكومة الشرعية على هذه الجريمة.

https://twitter.com/a94_o98/status/980254414450683904