أثارت الماضية في والتي تصدرها وزارة الأوقاف، جدلا واسعا بمواقع التواصل، بسبب طبيعة مضمونها، الذي اعتبره المتابعون “غريبا”.

 

وفجرت الخطبة حالة واسعة من السجال بين المتابعين، حول وصف الخطبة لقوانين الفيزياء واليوغا وغيرها من الأمور العلمية بأنها من الإلحاد؛ إذ جاء في نصها، والذي نشر على موقع إدارة المساجد الإلكتروني، أن “الملاحدة جعلوا العقل في منزلة الخالق المتصرف في الكون، وأعطوه صفة القداسة، واعتقدوا أنه بالتمرين يمتلك طاقة يمكن بها التصرف في قضاء الله وقدره.

 

وسموا ذلك دورات الطاقة الكونية أو قانون الجذب أو تمارين اليوغا أو القوانين الفيزيائية وغيرها من المسميات التي لا تخدع أهل الإيمان إلا من ضيّع دينه وجهل عقيدته”.

 

كما أشارت الخطبة، إلى أن “الدعوة إلى حرية المرأة، وخلع حجابها، هي في حقيقة الأمر انسلاخ للمرأة من الأعراف والعفة”.

 

ودشن عدد منت النشطاء وسم حمل عنوان #السفور_ليس_انحلال_أخلاقي ، تنديدًا بموضوع خطبة الجمعة.

 

 

 

 

 

 

وفي المقابل دشن فريق آخر وسم بعنوان “#وزارة_الأوقاف_خطبتكم_تمثلني”، مؤكدين أن دولتهم محافظة تحكمها قيم وثوابت الدين، وأن الخطبة جيدة من باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

 

 

 

 

 

 

ودافعت عن خطبة الجمعة الماضية، التي تم توزيعها على جوامع ومساجد الكويت وتحمل اسم “الإلحاد المعاصر: خطورته ومظاهره”.

 

وقال نائب رئيس مجلس إدارة نقابة العاملين في وزارة الأوقاف الكويتية، طراد العنزي، إن الوزارة “حريصة على اختيار مواضيع خطب صلاة الجمعة بشكل دقيق ووفق الثوابت الإسلامية وعادات وتقاليد مجتمعنا المحافظ، خاصة أن خطب صلاة الجمعة تعدها لجنه فنية مختصة”، بحسب صحيفة “العرب” الصادرة في بريطانيا.

 

وفيما يخص خطبة صلاة الجمعة الماضية والتي تطرقت إلى خطورة الإلحاد المعاصر وضرره على المجتمعات، فلم يكن فيها حسب العنزي “أي إساءة إلي أي طرف من مكونات المجتمع”.

 

ودعا المسؤول ذاته “إلى تحري الدقة في نقل المعلومة، وعدم اختزالها بجزء معين مما قد يساء فهمه، خاصة ما يتعلق بأمور الدين، وكان من باب أولى الرجوع الى وزارة الأوقاف ومعرفة فحوى ما جاء بالخطبة بدلا من انتقادها دون علم وبصيرة”.

 

ولفت إلى ان “مرسوم إنشاء وزارة الأوقاف أكد أن من ضمن اختصاصاتها توجيه المجتمع للقيم الإسلامية والتمسك بها، ولهذا فإن وزارة الأوقاف هي الجهة المعنية بكشف كل ظاهرة قد تطرأ على المجتمع ووأدها قبل استفحالها”.