في واقعة لفتت أنظار وسائل الاعلام العالمية كرم رئيس المكتب السياسي لحركة ، طفل فلسطيني ابتكر “اختراع” بدائي للتغلب على أثر قنابل الغاز التي أطلقها الاحتلال على متظاهري الكبرى.

 

https://twitter.com/saifksouri5/status/980546295017431040

 

وتداول ناشطون صورة أحدثت جدلًا للطفل الفلسطيني وهو يلبس كمامة ويضع فيها رأسًا  من “البصل” الأخضر، بهدف عدم استنشاق الغاز المسيل للدموع الذي تستخدمه القوات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين المتظاهرين على حدود قطاع .

 

 

ويظهر “عياش” وهو يجلس بالقرب من السياج الأمني مرتديًا الكمامة على وجهه ويضع “البصل” داخلها، بهدف إبداء التحدي للاحتلال الإسرائيلي وإظهار القدرة على إيجاد البدائل.

 

 

وكرمت شخصيات فلسطينية الطفل عياش، وفي مقدمتهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، حيث استقبله برفقة والديه في مكتبه بمدينة غزة،  وأبدى إعجابه بفكرته الطفولية المؤثرة.

 

 

وعلى الرغم من كثافة النيران التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي ضد مسيرات العودة التي تتواصل على طول حدود ، والتي أسفرت حتى الآن عن استشهاد نحو 18 فلسطينياَ وجرح المئات، إلا أن تلك المسيرات لازالت متواصلة، وكأن عهدا جديدا من المقاومة الفلسطينية السلمية قد بدأ.

 

فلا زالت الخيام منصوبة على طول حدود قطاع غزة من بيت حانون شمالاً حتى رفح جنوباً ، تحمل رسالة واحدة أن حق العودة لا يسقط بالتقادم ، مهما خططت واشنطن وكيان الاحتلال.

 

في الغضون تتخوف الأوساط السياسية والعسكرية من أن تتحول مسيرات العودة إلى مواجهة عسكرية مع حركة حماس، مشيرة أن كل الدلائل تشير أن الصدام مع حركة حماس سيكون قريباً، وأن الأوضاع الإنسانية الصعبة في القطاع ستسرع من هذه المواجهة.

 

وكان جيش الاحتلال قد دفع بتعزيزات عسكرية ضخمة على حدود القطاع لمنع تدهور الأوضاع وانفجارها خاصة عل طول حدود القطاع ، ونشر المئات من الجنود ، وأقام السواتر الترابية بعد انطلاق مسيرات العودة الكبرى.