تطور عسكري “مقلق” لميليشيا الحوثي.. صاروخ باليستي يستهدف معسكرا سعوديا بجيزان “هو العاشر خلال أسبوع”!

الصواريخ الباليستية التي زاد سقوطها على المملكة بشكل ملحوظ خلال الأونة الأخيرة، تثير القلق بشأن التطور العسكري لميليشيا الحوثي التي أطلقت اليوم صاروخا باليستيا من نوع “قاهر تو إم” على معسكر سعودي على أطراف جيزان جنوب غربي السعودية.

 

وبهذا يكون هذا الصاروخ هو العاشر من نوعه هذا الأسبوع، بعدما أطلقت الميليشيا 8 صواريخ في جازان قبل أيام، وصاروخ آخر على نجران أمس، السبت.

 

وقالت قوات الدفاع الجوي السعودي أمس، السبت، إنها اعترضت صاروخاً أطلقته ميليشيا “الحوثي” في اليمن، باتجاه مدينة نجران جنوبي المملكة.

 

وأعلنت إصابة مواطن أجنبي مقيم في السعودية بشظايا صاروخ أطلقه الحوثيون من اليمن باتجاه نجران.

 

وكانت جماعة “الحوثي” أعلنت “إطلاق صاروخ باليستي على معسكر للقوات الخاصة السعودية في جيزان، يوم الجمعة 23 مارس الجاري.

 

يذكر أن “أنصار الله” أعلنوا في وقت سابق، عن منظومة “بدر” الصاروخية بمناسبة الذكرى الثالثة للحرب، ودشنوا تلك المنظومة بإطلاق صاروخ “بدر1” على موقع تابع لشركة “آرامكو” السعودية في منطقة نجران.

 

وأعلن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية في اليمن، في الساعات الأولى من يوم الاثنين الماضي، أن قوات الدفاع الجوي السعودي اعترضت 7 صواريخ باليستية جرى إطلاقها من الأراضي اليمنية، واستهدف 3 منها الرياض، فيما أسفر سقوط إحدى شظايا الصواريخ عن مقتل مقيم مصري وإصابة مصريين اثنين بالعاصمة السعودية.

 

وجاء الإعلان عن اعتراض الصواريخ عقب كلمة لزعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية عبدالملك الحوثي بمناسبة الذكرى الثالثة لبدء عملية “عاصفة الحزم” التي يشنها التحالف العربي بقيادة السعودية ضد الحوثيين وأنصارهم بعد انقلابهم على السلطة المعترف بها دوليا في اليمن.

 

 

قد يعجبك ايضا
  1. Mutaz يقول

    بالأذن من جريدة وطن أضع رابط الصاروخ الفتاك الجديد ،

    https://www.youtube.com/watch?v=FyvWognQ0vM

  2. سياسي مقيم في ألمانية يقول

    العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم,من الحق للحثيون ان يردوا على الظالمين الذين يقصفون بشتى الأنواع الأسلحة ضد المواطنين العزل

  3. قلب السلطنة يقول

    والله انكم ذيابه يا الحوثيين . .
    وهل من مزيد عليهم ..
    الصاروخ ١١ اباه ف الرياض

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.