كشفت مصادر مغربية مطلعة بأن يستعد للانسحاب من الذي تقوده في ، وذلك بعد مرور أكثر من 3 سنوات على بدء العمليات العسكرية ضد الحوثيين بقيادة السعودية.

 

وقالت المصادر، بأن قرار الانسحاب من التحالف العربي يتم ترديده بقوة هذه الأيام، مؤكدة وجود حرب باردة بين المغرب والمملكة العربية السعودية منذ أواخر العام 2016 ، بعدما غيرت السعودية لهجتها ضد المغرب عبر فضائية “العربية الحدث، ووصفها في سابقة هي الأولى من نوعها الصحراء المغربية بـ”الصحراء الغربية”، كما سمت جبهة “البوليساريو” بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، واصفة المغرب بأنه “قوة محتلة”، قبل أن تنفي المملكة موقفها.

 

ووفقا للمصادر التي تحدثت لصحيفة “الأيام 24” المغربية، فقد طفت على السطح هذه الأيام التوجهات السعودية مجددا، خاصة بعد التصريحات الأخيرة لرئيس هيئة الرياضة السعودية ، الذي لمح في تدوينة له إلى أن المملكة العربية السعودية لن تصوت لصالح المغرب لاحتضان نهائيات كأس العالم 2026، بسبب الموقف المحايد للمغرب من الأزمة الخليجية.

 

يشار إلى انه سبق أن كشف الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، أن المغرب يرغب في الانسحاب من التحالف، متوقعا انسحاب دولتين أخريين (لم يسمهما).

 

وبعد ذلك اكتفت الرباط بالتأكيد خلال اجتماع وزراء الخارجية ورؤساء هيئات الأركان العامة للدول الأعضاء في التحالف لدعم الشرعية في اليمن، “التزامها بضرورة الحفاظ على سيادة اليمن ووحدته الترابية والوطنية”.

 

وانضم المغرب للتحالف منذ تدشينه، في مارس/آذار 2015.

 

يشار إلى أن أولى الطائرات التي سقطت خلال عمليات التحالف، في 12 مايو/أيار 2015، هي طائرة مغربية وقتل طيارها، حيث حاولت السعودية حينها عرقلة اتصالات مغربية يمنية لاستلام جثمان الطيار، وهو ما أدى إلى عدم ارتياح مغربي.