يبدو أن قد صار شخص منبوذ وغير مرغوب به في أماكن كثيرة من العالم، فبعد المظاهرات التي رفضت زيارته ونددت بسياساته في كل من بريطانيا وأمريكا أثناء جولته الخارجية الماضية، ها هم العراقيون ينتفضون في وجهه ويدوسون صوره بالأقدام اعتراضا على زيارته لبغداد.

 

ووفقا لـ”رويترز” أعلن آلاف الأشخاص من أنصار منظمات وهيئات تابعة لحزب الله العراقي في مظاهرة ببغداد رفضهم “التطبيع” مع المملكة العربية التي حملوها مسؤولية “الإرهاب” الذي عاشه ، وطالبوها بالتعويض والاعتذار كشرط للتطبيع.

ورفع المتظاهرون الذي تجمعوا في شارع شرقي الأعلام العراقية وأعلام الحزب ولافتات وصورا تندد بسياسة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في عدد من دول المنطقة، بينما أغلقت الأجهزة الأمنية المنطقة وقطعت الطرق المؤدية إليها.

 

وأعلنوا رفضهم لأي زيارة يقوم بها ولي العهد السعودي للعراق أو تحسين العلاقات مع السعودية، وحملوا لافتات كتب عليها “بن سلمان مجرم حرب”.

 

وترددت معلومات عن زيارة قريبة يقوم بها ولي العهد السعودي للعراق، لكن لم تؤكد الزيارة ولم يحدد موعدها رسميا. ويوصف حزب الله العراقي بأنه من بين أكثر المليشيات الشيعية في العراق قربا من إيران.

 

وحمل المشاركون في المظاهرة -ومنهم أفراد أسر لعراقيين قضوا في التفجيرات التي شهدها العراق في السنوات الماضية- السعودية مسؤولية العمليات “الإرهابية” وإرسال الانتحاريين ودعم الجماعات المسلحة، وطالبوها بالاعتذار وتعويض المتضررين العراقيين بسن قانون على غرار قانون جاستا (الأميركي) كشرط لتطبيع العلاقات.

العراق

وشهدت العلاقات السعودية العراقية تحسنا كبيرا في الأشهر الماضية، حيث تبادل الجانبان الزيارات الرسمية، وأعادا المنافذ الحدودية بينهما بعد 25 عاما من إغلاقها.