نجحت #مسيرة_العودة_الكبرى أمس، الجمعة، في قض مضاجع الاحتلال لدرجة أن طفلة فلسطينية تبلغ من العمر 7 سنوات من مدينة خان يونس، أربكت جنود الجيش الإسرائيلي على حدود خلال مشاركتها مع عائلتها في المسيرة.

 

وهجم جنود الاحتلال المنتشرين على السياج الحدودي لقطاع غزة لقمع المواطنين، واحتشدوا قرب نقطة من السياج بزعم محاولة شاب اجتياز الشريط الحدودي بهدف التسلل، ونشروا نبأ اعتقاله، حتى تبين فيما بعد واعترف جيش الاحتلال أن الذي حاول الاقتراب من السياج وأربك الجنود بعتادهم هي طفلة 7 سنوات كانت برفقة عائلتها تشارك بمسيرة العودة.

 

وللتغطية على حالة الرعب التي انتابت الجنود الصهاينة عقب هذا الحادث، ارتدى منسق أعمال الاحتلال الجنرال يوئاف مردخاي، ثوب الواعظ الديني واستشهد بحديث نبوي متسائلا إن كان الرسول قد أرسل أطفلا إلى “”.

 

وقال “مردخاي” مهاجما حركة المقاومة الإسلامية “حماس”: “هل أرسل النبي محمد صلى الله عليه وسلم طفلات صغيرات إلى حالات خطيرة وإلى مناطق قتال؟”، وأضاف وهو يرتدي ثوب الواعظ الديني محاولاً أن يصور لنا انسانية الاحتلال قائلاً “الجواب هو لا طبعًا. غير أنّ حماس الإرهابية أرسلت طفلة غزية عمرُها سبع سنوات إلى الحدود مع ، إلا أنّ جنود جيش الدفاع أعادوها إلى أحضان عائلتها. !!

 

وأضاف خالطا الحابل بالنابل ومفسرا حديث النبي على هواه:”وكما يبدو فإن نشطاء حماس لا يعرفون الحديث النبوي الشريف حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثنا يَحْيَى، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَأَنَا ابْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ فَلَمْ يُجِزْنِي، ثُمَّ عَرَضَنِي يَوْمَ الْخَنْدَقِ، وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً فَأَجَازَنِي”.