تسبب قرار النظام السعودي بوقف عرض المسلسلات التركية على قنوات “mbc” في خسائر فادحة للمجموعة .

 

وأوقفت شبكة إم بي سي السعودية، في أول مارس 2018، عرض جميع المسلسلات التركية عبر شاشاتها دون سابق إنذار، اﻷمر الذي طرح عدد من الأسئلة، حول البديل الأجنبي الذي ستقدمه القناة، ومدى الخسارة المالية التي يسببها ذلك القرار.

 

وأكد مصدر من داخل الشبكة، في تصريحات خاصة لموقع “مصر العربية”، أن إدارة القناة تعقد عدة اجتماعات حتى تجد حل في الفترة القادمة بعد هذا القرار.

 

وأضاف المصدر أن الميزانية التي سيتم رصدها لشراء أعمال أجنبية أخرى غير التركية، سوف تتخطى ميزانية الأعمال التركية بمبلغ كبير، وهذا ما جعل إدارة القناة تتأخر في طرح بعض الأعمال.

 

وأوضح أن الحلول البديلة للدراما الأجنبية يأتي على رأسها “الهندية والكورية”، وبسؤاله عن إمكانية عرض الأعمال الصينية، قال: في الوقت الراهن هذا احتمال ليس قويًا.

 

وأكد أن تغيير خريطة العام الدرامي سيكلف القناة ما يقرب من 50 مليون جنيه خسائر بسبب شراء هذه الأعمال وعدم الاستفادة منها، كما أن عدد من شركات الإعلانات اضطرت للانسحاب من القناة

 

وكانت المجموعة،  ﺗﻠﻘﺖ ﺃﻭﺍﻣﺮ ﺑﻮﻗﻒ ﺑﺚ ﺍﻟﺪﺭﺍﻣﺎ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ ﻣﻊ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺑﻴﻦ ﺃﻧﻘﺮﺓ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ بعد دعمها  ﻟﻘﻄﺮ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻓﺮﺿﺖ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻭﻣﺼﺮ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ .

 

ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﺯﻥ ﺣﺎﻳﻚ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺙ ﺑﺎﺳﻢ ” ﺇﻡ ﺑﻲ ﺳﻲ”، ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﺮﺍﺭًﺍ ﻳﺸﻤﻞ ﻋﺪﺩًﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ‏” ﺇﻡ ﺑﻲ ﺳﻲ” ﺑﻮﻗﻒ ﺇﺫﺍﻋﺔﺍﻟﻤﺴﻠﺴﻼﺕ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ .

 

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺣﺎﻳﻚ، ﺇﻥ ﺍﻟﺤﻈﺮ الذي ﻳﺸﻤﻞ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺪﺭﺍﻣﺎ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺔ؛ ﺳﻴﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺟﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﺍﺕ ﻭﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﺍﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮﺓ ﺃﻋﻮﺍﻡ .

 

ﻭﻛﺸﻒ ﺣﺎﻳﻚ، ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﺑﺪﺃ ﻓﻲ 2 ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ، موضحًا ﺃﻥ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﺎﻓﺰًﺍ ﻟﻠﻤﻨﺘﺠﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻟﺼﻨﻊ ﺩﺭﺍﻣﺎ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﺪﻳﻼً ﺟﻴﺪًﺍ ﻟﺘﻠﻚ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻢ ﻣﻨﻊ ﻋﺮﺿﻬﺎ .

 

وحذف موقع “MBC” جميع ما يتعلق بالمسلسلات التركية الحديثة والأرشيفية وأخبار النجوم الأتراك وألبومات الصور المتعلقة بهم من على الموقع الرئيسي والفرعي “شاهد.نت”.