أدانت دولة  بشدّة استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص في مواجهة تظاهرات سلمية بقطاع في الذكرى الـ 42 ليوم الأرض، معبّرةً عن دعمها الكامل للشعب الفلسطيني وحقوقه.

 

واعتبرت أن التصعيد العسكري الإسرائيلي الخطير انتهاكاً صارخاً للمواثيق والقوانين الدولية، مطالبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بـتحمّل مسؤولياته.

 

وشدّدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان نشرته عبر موقعها، على تمتّع الشعب الفلسطيني بسائر حقوقه غير القابلة للتصرّف، ومن ضمنها حق العودة.

 

ودعت قطر كذلك إلى “لجم آلة الحرب الإسرائيلية وسياسة العقاب الجماعي التي تتّبعها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، وتوفير الحماية للمدنيين الأبرياء”.

 

وجدّدت تأكيد موقفها الثابت والدائم في دعم القضية وصمود الشعب الفلسطيني، “بما يضمن إقامة دولته المستقلّة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

 

واليوم الجمعة، استُشهد 15 فلسطينياً وأُصيب المئات برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال مواجهات اندلعت على حدود قطاع غزة والضفة الغربية.

 

وانطلقت مسيرات حاشدة شارك فيها الآلاف من مختلف محافظات قطاع غزة الخمس باتجاه الحدود الشرقية مع الأراضي الفلسطينية المحتلّة.

 

و”” مناسبة يحييها الفلسطينيون؛ بعد أحداث جرت في 30 مارس 1976، استشهد فيها 6 من الفلسطينيين داخل أراضي 48.

 

وهذه المواجهات وقعت خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال الإسرائيلية مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين.