دشن ناشطون بمواقع التواصل وسم حمل عنوان “#حملة_لكشف_الإعلام_المتصهين”، فضحوا فيه (تصهين) وقنواته على رأسها “” و”” اللتان لا زالتا تمارسان قذارتهما وتهويان في مستنقع التطبيع إرضاء لـ”ابن سلمان” وحليفه شيطان العرب .

 

وفي عناوين لا تراها إلا في صحف وقنواته، خرج إعلام الحصار ليصف شهداء الذين ارتقوا اليوم بـ”القتلى” في واقعة تعكس مدى التطبيع الذي وصلت له الأنظمة العربية مع المحتل.

العناوين المخجلة والفاضحة لدول الحصار تسببت بموجة غضب واسعة على مواقع التواصل، وشن النشطاء هجوما عنيفا على إعلام السعودية والإمارات الذي يحركه “” من أبو ظبي وتمكن من تحويله إلى إعلام (متصهين) إرضاء لأسياده في تل أبيب.

 

وتحدى أحد النشطاء أن تجد كلمة “شهيد” في تغريدات إعلام الحصار وأخباره، حيث دون ما نصه:”أصلاً لو وجدت كلمة “شهداء” في حسابهم، لأغلقت حسابي واعتزلت الحديث في السياسة”.

وتساءل الدكتور عبدالله بن عازب “إذا لم يكن الفلسطيني الأعزل الذي يقتله الصهاينة المغتصبون وهو يدافع عن أرضه وعرضه ومقدساته شهيداً.. فمن هو الشهيد؟”.

وغرد آخر مهاجما إعلام الحصار :”قاتل الله هذاالاعلام الساقط المأجور وجعلهم عبره لغيرهم “.

افضحوا الاعلام المتصهين ..

تطبيع سعودي على الملأ

وتأخذ عمليات تطبيع السعودية مع الكيان الصهيوني كل يوم، تطورات متسارعة، حيث افتتحت صحيفة إيلاف السعودية بوابة التطبيع مع العدو الإسرائيلي بشكل رسمي وعلني، عندما أجرت مقابلة مع رئيس أركان جيش العدو الإسرائيلي، غادي آيزنكوت قبل فترة.

 

ولم تمض أيام بعدها، حتى وجدنا وفي لعبة تبادل الأدوار بين تل أبيب والرياض، وزير العدل السابق، محمد بن عبد الكريم العيسى، يطل بمقابلة مع صحيفة معاريف العبرية، ما يعاظم من فداحة المشهد، لاسيما أنه ضمن المقربين من ولي العهد، ، ويتمتع بصفة دينية كبيرة في الوقت الحالي.

 

ومن الواضح أن النظام السعودي الجديد يريد تخطي كل الخطوط الحمراء في عملية التعاطي مع العدو الإسرائيلي، فالمقابلة الإعلامية بين وتل أبيب على أشدها، ابتداءً من أعلى المستويات العسكرية وليس انتهاءً بالمواطن السعودي العادي، ففي شهر يوليو الماضي ظهر مدير مركز أبحاث من جدة، عبد الحميد حكيم، على القناة الإسرائيليّة الثانية، في حديث تطبيعي يحدث للمرة الأولى مباشرةً من السعوديّة، للحديث عن قطع العلاقات مع دولة قطر.

 

وظهور حكيم على القناة الإسرائيلية كان مدروسًا بعناية، فبصرف النظر عن أن إطلالته كانت بالزي السعودي التقليدي، إلا أن حديثه حمل في طياته الكثير من الرسائل التي صبت في صالح الأهداف الإسرائيلية، حيث قال “لن يكون هناك أي مكان في سياسات السعودية والإمارات وغيرها للإرهاب أو للجماعات التي تستخدم الدين لمصالح سياسية مثل الجهاد وحركة المقاومة الإسلامية حماس”.

وفي 31 أكتوبر الماضي، حث الإعلامي السعودي، أحمد العرفج، على قناة «روتانا خليجية»، إلى التطبيع مع إسرائيل، والتعايش مع وجودها في المنطقة، قائلا إن قطع العلاقات لم يعد مجديًا، وإن إسرائيل لم تعد في الواجهة، «المشكلة الحقيقية هي مع العدو في اليمن والمشاكل مع قطر، وإيران الصفوية»، وأكد أن إسرائيل لم تعد كما السابق، ولا بد من الاعتراف بوجودها.

 

#مسيرة_العودة_الكبرى

 

واستشهد 15 فلسطينياً وأصيب ما يزيد عن 1100 آخرين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف متظاهرين سلميين شاركوا في مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة.

 

وأفادت وزارة الصحة باستشهاد كلا من عمر وحيد أبو سمور (27 عامًا) شرق خانيونس، ومحمد كمال النجار (25 عامًا) شرق جباليا، ومحمود معمر (38عاماً) شرق رفح، ومحمد أبو عمر (22عامًا) شرق الشجاعية، وأحمد عودة (19عامًا) شرق غزة، وجهاد فرينة (33عامًا) شرق غزة، ومحمود سعدي رحمي شرق غزة، وإبراهيم أبو شعر (22 عاما)، وعبد الفتاح بهجت عبد الني (18 عامًا) من بيت لاهيا شمال القطاع، وعبد القادر مرضي الحواجري (٤٢ عامًا) من النصيرات وسط القطاع، وساري أبو عودة وحمدان أبو عمشة في بلدة بيت حانون شمال القطاع، وجهاد زهير أبو جاموس (30 عاما) برصاص الاحتلال شرق خانيونس.

 

وانطلقت صباح اليوم الجمعة في قطاع غزة، مسيرات متوجهة نحو السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، تلبية لدعوة وجهتها فصائل فلسطينية بمناسبة الذكرى الـ 42 لـ “يوم الأرض”، الذي يصادف اليوم الجمعة، فيما أدّى عشرات الآلآف صلاة الجمعة، على الحدود.