يبدو أن ما كشفه وثائقي “”  تحت عنوان () الذي عرض قبل مدة من فضائح ، لا يزال يؤرق صبيان ولي العهد السعودي و”مطبليه”.

 

وهاجم المغرد والكاتب السعودي (الذي كان أحد أشرس معارضي النظام قبل أن يعود ليغرد في السرب مقابل عودته للمملكة وتقريبه من النظام)، الإعلامي الفلسطيني ومقدم برنامج “ما خفي أعظم” على قناة الجزيرة .

 

وكان “المسحال” قد علق على التظاهرات في اليوم بقوله:”لا صوت يعلو فوق صوت اليوم .. مئات الألاف يحتشدون عند حدود غزة في مشهد لم يسبق له مثيل .. رجالا نساء شبانا أطفالا ..”

 

 

ليستغل “العتيبي” التغريدة لمهاجمة “المسحال” ويثبت أن الوثائقي الأخير الذي عرضه وفضح دول الحصار لا يزال أثره حاضرا ويؤرق أسياده.

 

ودون كساب العتيبي مهاجما تامر المسحال ما نصه:”هذا هو دورك الذي يُفتَرَض أن تُركِّز جهودك عليه. فقضية فلسطين يجب أن تكون قضيتك الأولى واترك عنك خلافات الخليجيين التي تشحنها فتنةً وفُرقةً ببرامجك العابثة التي تنخر في جسدنا الخليجي.”

 

وتابع هجومه قائلا:”نصيحة لك ولغيرك : لا تُضيعوا بوصلتكم وتصطادوا في المياه الخليجية العَكرة. وما خفي أعظم ..”

 

 

وقبل أشهر تفاجأ النشطاء بمواقع التواصل من الانقلاب المفاجئ للمعارض السعودي السابق الدكتور كساب العتيبي ومهاجمته لقناة “الجزيرة” وقطر التي كان يكيل لها المديح ليل نهار لدرجة أنه سمى ابنه على إسم الأمير تميم أمير دولة قطر.

 

وبعد تحوله المفاجئ ومنافقته للنظام السعودي ومحمد بن سلمان الذي يبدو أنه أغدق عليه “الرز” ليدعمه بمواقع التواصل، قام “العتيبي” بمسح تغريداته القديمة التي كان يكيل فيها المديح لقطر، لكن النشطاء فضحوه عبر مواقع التواصل ونشروا صورا لهذه التغريدات، ما وضع “العتيبي” في موقف محرج جدا.

 

وبثت قناة “الجزيرة” الفضائية، أوائل مارس الجاري الجزء الثاني من وثائقي “قطر96” عبر برنامج #ما_خفي_أعظم الذي أحدث ضجة كبيرة، بعد فضح دور دول الحصار في المحاولة الانقلابية بقطر عام 1996.

 

ومثل الجزء الثاني “فضائح بالجملة” لقادة الحصار على رأسهم محمد بن زايد ولي عهد أبو ظي وملك حمد بن عيسى.

 

وكشف التحقيق قيام السلطات بتسليم القيادي في المحاولة الانقلابية جابر المري، أحد قادة المخابرات القطرية آنذاك، للدوحة بعد استدراجه من إلى بناء على صفقة سياسية.

 

وقال المري، خلال الجزء الثاني من الوثائقي: “بعد سفر الشيخ خليفة بن حمد والشيخ حمد بن جاسم إلى أوروبا تم سحب الجواز الإماراتي من القطريين الموجودين في أبوظبي لأن الأوراق اختلطت عليهم”.

 

كما لفت مسؤول في المخابرات القطرية إلى أن الجهاز “نجح في تصوير تحركات المشاركين في الانقلاب وتخطيطهم لعمليات تخريبية ضد الدوحة خلال تواجدهم في الإمارات”.

 

وكشف التحقيق أيضاً أن الشيخ زايد بن سلطان، منح المشاركين في محاولة الانقلاب حصانة ورفض مطالبات الدوحة بتسليمهم”.

 

وأكد “الشيخ زايد شخصياً عرض علينا الأمان والرواتب والمنازل وجواز السفر الإماراتي لأننا هربنا من قطر دون أي جوازات”، مضيفاً “الشيخ زايد بن سلطان أعطانا الأمان. لكن نجله محمد بن زايد أخلّ بالعهد ورفع الغطاء عنا”.

 

وفي السياق، قال علي الميع، وهو أحد قادة الانقلاب: “البحرين كانت تحرض على القيام بمحاولات تفجيرية وتخريبية في قطر”.