شن الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني هجوما عنيفا على المملكة العربية وولي عهدها ، موضحا بأن تمثل اخطر “اختراع” صنعه الاستعمار لضرب والمسلمين.

 

وقال “زلوم” في تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” في اعتراف صريح: قال محمد بن سلمان لصحيفة الواشنطن بوست أن السعودية نشرت في مساجد حول العالم بناءً على طلب أمريكي في سياق الحرب الباردة على الإتحاد السوفييتي بهدف خدمة , خدمة هي خدمة ل() ومن يعتقد خلاف ذلك مجنون واليبحث له عن طبيب نفسي.”

 

وأضاف في تغريدة أخرى: ” السعودية هي أخطر اختراع صنعه الإستعمار لضرب العرب والمسلمين, لم توفر من جهدها جهد في خدمة الكيان, حاربت كل من حاربه الكيان وانتصرت لكل صهيوني على إمتداد الأرض, أذكركم بمحاربتها لنيكولاس مادورو صديق وانتصارها…”.

 

وتابع قائلا: ” لم يخطئ الصهيوني (أدرعي) الناطق باسم عصابات جيش الإحتلال حين استشهد بفتاوي (بن عثيمين والفوزان) فمرجعيتهم الدينية واحدة”.

 

وكان المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد هاجم “مسيرات العودة” التي تنظمها الفصائل الفلسطينية الجمعة إحياء لذكرى يوم الأرض ووصفها بأنها “مسيرات فوضى”، متهما حركة حماس بأنها “تعرض أرواح البشرية للإزهاق”.

 

وفي تصريحات مصورة نشرها على حساباته في منصات التواصل الاجتماعي، احتج أدرعي بفتاوى سابقة لعلماء سعوديين في تحريم المشاركة بـ”مسيرات العودة”، مضيفا أن المسيرات “لم تعرف بالتاريخ الإسلامي”.

 

وأورد المتحدث الإسرائيلي ما قال إنه قول لـ”عضو واللجنة الدائمة للإفتاء العلامة الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان”، أشار فيه إلى أن “المظاهرات والاعتصامات ليست من عمل المسلمين وهي من أمور الكفار”.

 

وأشار أدرعي إلى ما قال إنها فتوى للشيخ محمد بن صالح العثيمين قال فيها إن “الاعتصامات شر لأنها تؤدي إلى فوضى”.

 

وتأتي تصريحات المتحدث العسكري الإسرائيلي في إطار تهديدات أطلقها قادة في جيش الاحتلال خلال الأيام الماضية باستهداف “مسيرات العودة”، حيث قال رئيس أركان جيش الاحتلال غادي آيزنكوت إن “إسرائيل قامت بنشر أكثر من 100 قناص للتعامل مع المسيرات على السياج الفاصل مع غزة”.