في واقعة تؤكد على مدى الرعب الإسرائيلي من في غزة، استنفر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بنشر العديد من التغريدات المصحوبة بفيديوهات وصور للتحذير من عواقب اجتياز السياج الحدودي.

 

وقال “أدرعي” في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:” لن نسمح ان يواصل قادة # الاختباء في #غزة بينما يتم إرسال النساء والأطفال الى الجدار الحدودي. اذا لزم الأمر سنرد في الجدار وأيضا في عمق القطاع ضد من يقف وراء هذه المظاهرات العنيفة- الجناح العسكري لحماس”.

 

وأضاف في تغريدة أخرى يحرض فيها على قادة حركة حماس: ” لا تبدي #حماس الارهابية واتباعها اية اهمية لرفاهية سكان #غزة, اذ تستغلهم وترسلهم لمظاهرات تحت شعار العودة المزعوم ولا تسبب لهم شئ سوى #الفوضى”.

 

وتابع مرفقا مقطع فيديو تحذيري يظهر لحظة قنص قوات الاحتلال لأحد الشبابن الفلسطينيين قرب السياج الحدودي: ” هكذا نتعامل مع كل من يحاول خرق السيادة الاسرائيلية. إسمعوا الى تحذيرات من يحبكم ويهتم بكم ولا تسمحوا لحماس ان تجركم نحو العنف والارهاب. سيادتنا شرفنا, لن نسمح لاحد اختراقها”.

 

واختتم تدويناته قائلا: ” #باصات_حماس: مش باصات سلمية ولا باصات مخيم صيفي مثل باصات الطلاب في #القاهرة, بل هي باصات #الفوضى التي ستجلب الأطفال والنساء إلى ساحة قتال بينما سيبقى قادة الحركة فب منازل تتمتع بكهرباء على مدار الساعة”.

وكانت قد هددت الخميس، على لسان عدد من قادتها الأمنيين والعسكريين، باستهداف قادة حركة “حماس” وعلى رأسهم زعيمها في غزة يحيى السنوار، في حال حدوث أي تصعيد في الجبهة الجنوبية.

 

وتأتي تلك التهديدات في أعقاب الاستنفار الأمني الكبير الذي شهده محيط غلاف غزة، على إثر المسيرات الاحتجاجية المنتظرة باسم “مسيرات العودة” التي دعت إليها بشكل واسع حركة “حماس” وستنطلق الجمعة.

 

وقال الوزير الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري المصغر لحكومة الاحتلال يوأف جالنت، في تصريح صحفي، إن رأس قائد “حماس” في غزة يحي السنوار، على قائمة الاغتيالات، في حال حدوث أي تصعيد في الجبهة الجنوبية، محذرًا من تصاعد الأوضاع على حدود غزة.

 

بدوره، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفخاي أدرعي عبر “تويتر” محذرًا من تطورات الأوضاع: “لن نسمح أن يواصل قادة حماس الاختباء في غزة بينما يتم إرسال النساء والأطفال إلى الجدار الحدودي، إذا لزم الأمر سنرد في الجدار وأيضًا في عمق القطاع ضد من يقف وراء هذه المظاهرات العنيفة، الجناح العسكري لحماس”.

 

وأضاف: “لقد تم تعزيز قوات جيش الدفاع بمن فيهم القناصة على امتداد الحدود مع للتصدي لأي محاولة للمساس بالجدار الأمني أو اجتيازه في إطار مسيرة الفوضى”.

 

وتابع: “ينظر جيش الدفاع ببالغ الخطورة إلى أي محاولة للمساس بالجدار الأمني أو ببنية تحتية أمنية، قوات جيش الدفاع ستبقى جاهزة لأي محاولة لخرق السيادة الإسرائيلية ولن نسمح بتجاوز الجدار الحدودي مع قطاع غزة”.

 

من جهته، قال السياسي والدبلوماسي الإسرائيلي، أوفير جندلمان عبر صفحته على “تويتر”، مهددًا: “فليكن واضحًا لحماس ولكل من يفكر في المشاركة في مسيرة الفوضى: لا أحد سيجتاز الجدار الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، لن نسمح بذلك، الرد الإسرائيلي سيكون قويًا”.

 

وتابع قوله:” حافظوا على حياتكم ولا تقتربوا من الجدار الحدودي لأن حماس لا تكترث بكم وبحياتكم وترسلكم إلى التهلكة، أعذر من أنذر”.