أعلنت السلطات المصرية في آخر أيام العملية الانتخابية حتى الساعة العاشرة مساء.

 

حيث قررت الهيئة الوطنية للانتخابات بمصر، مساء الأربعاء، تمديد فترة التصويت ساعة إضافية في ثالث وآخر أيام الاقتراع الرئاسي بالبلاد.

وقالت الهيئة في بيان، “تقرر تمديد التصويت في الانتخابات الرئاسية، حيث سيتم إغلاق لجان الاقتراع الساعة 10 مساءً.

 

 

وتسبب هذا الإعلان في سخرية واسعة بين النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شهدت أيام الانتخابات كلها مقاطعة وعزوف غير مسبوق من قبل المصريين عن التصويت والمشاركة.

 

 

 

 

 

وفي محاولة لحبك المشهد وإيهام الرأي العام بغير الحقيقة، زعم رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، لاشين إبراهيم، أن تمديد عملية التصويت “يأتي في ضوء كثافة إقبال الناخبين على لجان الاقتراع، رغبة منهم في الإدلاء بأصواتهم”.

 

 

 

وكان من المقرر أن تغلق صناديق الاقتراع في عموم البلاد الساعة 9 مساءً ، قبل أن يتم تمديد فترة التصويت ساعة أخرى.

 

ويتنافس على منصب الرئيس مرشحان، الرئيس الحالي، ، الذي يسعى لفترة ولاية ثانية من 4 سنوات، ورئيس حزب الغد (ليبرالي)، موسى مصطفى موسى، الذي أعلن سابقًا تأييده للأول، في ظل غياب منافسة سياسيين بارزين لأسباب متعلقة بالمشهد السياسي والقانوني في البلاد.