واصلت الناشطة اليمنية والحائزة على جائزة نوبل للسلام قصفها للسفير الإماراتي في ، بعد استنكاره دعوة الحكومة الأردنية لها لحضور فعاليات مؤتمر نوبل للطفولة الذي عقد في منطقة البحر الميت برعاية العاهل الأردني الثاني.

 

وقال “كرمان” في تدوينة لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن” دفاعا عن سيادة الأردن التي تجاوزها السفير الإماراتي:” هذا سفير # في #الأردن!!! دولة سفيرها بكل هذا الإسفاف دولة ملفقة ومنحطة!! يا ولد .. هذا تدخل سافر في الشؤون الأردنية يتصادم مع الأعراف الدبلوماسية، لا أعتقد أن الأحبة في الأردن سيدعونه يمر دون مساءلة!!”.

وكان السفير الإماراتي في الأردن مطر الشامسي قد استنكر دعوة الحكومة الأردنية للناشطة اليمنية والحائزة على جائزة نوبل توكل كرمان لحضور مؤتمر جائزة نوبل للطفولة الذي عقد الاثنين في منطقة البحر الميت.

 

وقال “الشامسي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:” حضرت اليوم مؤتمر جائزة نوبل للطفولة في البحر الميت تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، وكان أسوأ ما في المؤتمر وجود اليمنية الاخونجية توكل كرمان الإرهابية المدعومة من قبل قناة الجزيرة وحكومة الحمدين القطرية، قبح الله توكل كرمان وتنظيمها الإرهابي ومن يدعمه”.

وفور إطلاق “كرمان” لتغريدتها التي نبهته فيها بالإساءة للأردن، تراجع “الشامسي” عن عنترياته، ليشيد بالأردن وما قدمه من خدمات للإمارات في شتى المجالات.

وكان قد رعى صباح الاثنين انطلاق أعمال القمة الثانية للحائزين على جائزة نوبل للسلام والقادة من أجل الأطفال 2018، والتي انعقدت في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في منطقة البحر الميت.

 

وشارك في القمة رئيس جمهورية بنما خوان كارلوس فاريلا وعقيلته، ورؤساء دول سابقين، وحائزين على جائزة نوبل للسلام، ونحو 250 مسؤولا حكوميا وقيادات فكرية وشبابية وأكاديميين وممثلي مؤسسات مجتمع مدني عالميين.

 

وناقشت القمة وضع خطة قابلة للتنفيذ لمعالجة ما يواجهه أطفال العالم المتأثرين بالهجرة القسرية من تحديات، وآليات التوصل لإجراءات عملية ومستدامة لتوفير التعليم والرعاية الصحية للاجئين والنازحين منهم، وضمان حقوقهم وحمايتهم من الاستغلال وسوء المعاملة.

 

يشار إلى أن القمة اطلقت في العام 2016 من قبل الناشط ساتيارثي، وهو حائز على جائزة نوبل للسلام في العاصمة الهندية نيودلهي ، لجمع الحائزين على هذه الجائزة، وقادة عالميين، ومفكرين وشباب من العالم، لوضع خطة عمل عالمية لحماية الأطفال.

 

وحضر انطلاق أعمال القمة الثانية في البحر الميت أمس؛ الأمير فيصل بن الحسين، و الأمير هاشم بن الحسين، والأميرة ريم علي، ورئيس مجلس الأعيان فيصل عاكف الفايز، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور ، ومستشار الملك ومدير مكتبه منار الدباس، وعدد من الوزراء والمسؤولين، إضافة إلى رئيسة إيرلندا السابقة ماري روبينسون، ومسؤولين حاليين وسابقين وسفراء عدد من الدول.