استنكر السفير الإماراتي في الأردن دعوة الحكومة الأردنية للناشطة اليمنية والحائزة على جائزة نوبل لحضور مؤتمر جائزة نوبل للطفولة الذي عقد الاثنين في منطقة البحر الميت.

 

وقال “الشامسي” في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:” حضرت اليوم مؤتمر جائزة نوبل للطفولة في البحر الميت تحت رعاية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم، وكان أسوأ ما في المؤتمر وجود اليمنية الاخونجية توكل كرمان الإرهابية المدعومة من قبل قناة وحكومة الحمدين القطرية، قبح الله توكل كرمان وتنظيمها الإرهابي ومن يدعمه”.

من جانبها، ردت الناشطة اليمنية توكل كرمان على اتهامات “الشامسي” وإسقاطاته موجهة له صفعة من العيار الثقيل، مؤكدة له بأن بلاده تمثل أكبر دولة منتهكة لحقوق الاطفال مذكرة إياه بما فعله الأردن  بحق اللاجئين العراقيين والسوريين والفلسطينيين.

 

وقالت في تدوينات لها عبر حسابها بـ”تويتر”:” الأسوأ على الاطلاق ان يتم دعوتك لمؤتمر حماية الطفولة في حين دولتك اكبر دولة منتهكة لحقوق الطفل في وليبيا، دولة ارهابية سنحرص في الحركة الحقوقية العالمية على محاكمة قادتها كمرتكبي حرب ابادة ومجازر ضد الانسانية، رفضنا ان يعقد المؤتمر في بلدك ولا ادري كيف تمت دعوتك”.

وأضافت قائلة:” هناك فرق واسع بين بلدك الملفقة #، وبين #الأردن العظيم الذي وبرغم محدودية الامكانات استضاف وبدون منٍ ولا أذى ملايين السوريين والعراقيين والفلسطينيين، ومثّل بحق الأخ الشقيق والجار المعطاء الكريم ، فمن أنتم بالمقارنة بالأردن .. من ؟!!”.

وكان الملك عبد الله الثاني قد رعى صباح الاثنين انطلاق أعمال القمة الثانية للحائزين على جائزة نوبل للسلام والقادة من أجل الأطفال 2018، والتي انعقدت في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في منطقة البحر الميت.

 

وشارك في القمة رئيس جمهورية بنما خوان كارلوس فاريلا وعقيلته، ورؤساء دول سابقين، وحائزين على جائزة نوبل للسلام، ونحو 250 مسؤولا حكوميا وقيادات فكرية وشبابية وأكاديميين وممثلي مؤسسات مجتمع مدني عالميين.

 

وناقشت القمة وضع خطة قابلة للتنفيذ لمعالجة ما يواجهه أطفال العالم المتأثرين بالهجرة القسرية من تحديات، وآليات التوصل لإجراءات عملية ومستدامة لتوفير التعليم والرعاية الصحية للاجئين والنازحين منهم، وضمان حقوقهم وحمايتهم من الاستغلال وسوء المعاملة.

 

يشار إلى أن القمة اطلقت في العام 2016 من قبل الناشط ساتيارثي، وهو حائز على جائزة نوبل للسلام في العاصمة الهندية نيودلهي ، لجمع الحائزين على هذه الجائزة، وقادة عالميين، ومفكرين وشباب من العالم، لوضع خطة عمل عالمية لحماية الأطفال.

 

وحضر انطلاق أعمال القمة الثانية في البحر الميت أمس؛ الأمير فيصل بن الحسين، و الأمير هاشم بن الحسين، والأميرة ريم علي، ورئيس مجلس الأعيان فيصل عاكف الفايز، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي الدكتور فايز الطراونة، ومستشار الملك ومدير مكتبه منار الدباس، وعدد من الوزراء والمسؤولين، إضافة إلى رئيسة إيرلندا السابقة ماري روبينسون، ومسؤولين حاليين وسابقين وسفراء عدد من الدول.